• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«سابك» تتوسع خارجياً لتقليل الاعتماد على الغـاز المحلي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 22 أكتوبر 2016

دوسلدورف (رويترز)

تستكشف الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) المزيد من المشروعات الخارجية لتقليل اعتمادها على الغاز الطبيعي المحلي، في الوقت الذي تمضي فيه قدماً في أكبر استثمار أجنبي لها مع شريكتها الأميركية إكسون موبيل.

وقال الرئيس التنفيذ للشركة يوسف عبدالله البنيان، لرويترز: «لدينا مشاريع نعكف على تقييمها مع شركاء قائمين أو محتملين، نحن شركة عالمية ولدينا القدرة على بدء مشروعات في أي منطقة وليس بالضرورة عبر نموذج شراكة».

وأضاف أن سابك مستعدة لدخول سوق الائتمان للحصول على التمويل في إطار استراتيجيتها لتنويع المصادر، بدلاً من الاعتماد الكامل على المواد الخام المحلية.

واستفادت الشركات السعودية العاملة بقطاع البتروكيماويات في الماضي من أسعار لقيم الغاز الطبيعي المدعمة، لكن الحكومة قررت في ديسمبر الماضي رفع أسعار القيم لسد عجز الموازنة بعد عامين من انخفاض أسعار النفط. وأجبر هذا شركات البتروكيماويات على إعادة النظر في نماذج أعمالها التي تضررت بالفعل من انخفاض أسعار المنتجات بسبب هبوط أسعار النفط.

وقال البنيان، خلال معرض للصناعات البلاستيكية في ألمانيا: «سابك لديها ميزانية قوية وأعتقد أننا سنكون قادرين على تمويل أي مشروع عبر النموذج الصحيح من خلال تحقيق أفضل استغلال لميزانيتنا وأسواق الدين أيضاً».

وفي حين أحجم البنيان عن ذكر حجم الاستثمار في مجمع للبتروكيماويات تشيده الشركة بالاشتراك مع إكسون موبيل، فإنه قال إنه سيضم أضخم وحدة تكسير بالبخار في العالم، وسيكون أكبر استثمار خارجي لسابك على الإطلاق. ولسابك مواقع إنتاج في 20 دولة. ووحدات التكسير بالبخار التي تعتمد على المشتقات النفطية أو الغاز الطبيعي تنتج مكونات كيماوية رئيسة تدخل في صناعات شتى من البلاستيك والمواد الرغوية والطلاء إلى المذيبات. وفيما يخص المجمع الكيميائي الواقع على الساحل الأميركي على خليج المكسيك، فإن الشريكين يستهدفان طاقة إنتاجية تبلغ 1.8 مليون طن من الإيثلين أكثر المنتجات البتروكيماوية استخداماً في العالم.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية لوحدات التكسير بالبخار الحديثة عادة نحو 1.5 مليون طن سنوياً. ورفعت شركة ساسول الجنوب أفريقية في أغسطس سعر وحدة تكسير أمريكية بهذا الحجم إلى 11 مليار دولار من 8.9 مليار.وشدد البنيان على أن 2017 سيكون عاماً مليئاً بالتحديات بشكل عام، لكنه استبعد انخفاض الإيرادات. وقال: «لا أعتقد فيما يخص سابك أن يكون لدينا انخفاض في المبيعات، أعتقد أنه ستوجد تحديات فيما يخص إجمالي الطلب لكنني واثق بأن سابك ذات وضع تنافسي قوي».

وتمضي جهود إعادة الهيكلة على قدم وساق في سابك التي بدأت هذا الشهر في ضم أنشطتها للكيماويات والبوليمرات إلى وحدة جديدة للبتروكيماويات ستستكشف أهدافاً للاستحواذ. وقال الرئيس التنفيذي للشركة: «مجموعة تطوير الأعمال لدينا تتطلع إلى فرص في الصين، وأخرى في الولايات المتحدة». وكانت سابك كشفت في وقت سابق عن خطط لتحويل وحدتها التابعة الشركة السعودية للحديد والصلب «حديد» التي تعاني تخمة المعروض العالمي إلى كيان قائم بذاته تحت ملكية سابك. وقال البنيان إن فريقاً يبحث حالياً تدابير إعادة الهيكلة. وقال: «أود على الأرجح الانتظار 60 يومياً لتحديد حجم التغييرات، سنجعل «حديد» تحت مظلة سابك في مركز أقوى حينما يتحسن السوق».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا