• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

طالب بدعم المؤسسات والبنية الأساسية وعدم قصر المساعدات على اللاجئين فقط

باسيل: وجود لبنان على المحك كون 50% من سكانه أجانب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يونيو 2014

طالب وزير الخارجية والمغتربين اللبناني جبران باسيل خلال الاجتماع الثالث المشترك لوزراء خارجية الجامعة العربية ودول الاتحاد الأوروبي في أثينا أمس، بدعم المؤسسات اللبنانية والبنية التحتية وليس فقط اللاجئين وخاصة من سوريا الذي تجاوزوا المليون شخص، مبيناً أن الوضع اللبناني لن يستمر بهذه الوتيرة دون انفجار، وحذر من أن استقرار البلاد «ليس على المحك فقط» وإنما وجود لبنان في ضوء وجود زهاء 50٪ من سكانه من الأجانب وتحديداً من السوريين والفلسطينيين. وقال الوزير اللبناني إنه تم مؤخراً منح المساعدات الإنسانية للتعامل مع تدفق اللاجئين السوريين إلى لبنان، غير أن هذا «لم يساعدنا في التعامل مع التدفق الكبير وغير المسبوق والضغوط الناتجة منه»، حيث لم يصل للحكومة اللبنانية سوى جزء بسيط من التعهدات التي تم الالتزام بها حتى الآن.

وأشار باسيل إلى أن عامل الوقت مهم جداً للبنان، «فالواقع الديموغرافي والاقتصادي والاجتماعي يتغير بشكل مريع، مما يهدد وجود بلدنا» مؤكداً أن التغيرات الحاصلة أثرت بشكل سلبي على اقتصادنا، وتصاعدت البطالة لتبلغ أكثر من 30٪ من المواطنين العاملين في بعض المناطق. كما أن النظام التربوي بات عليه التعامل مع زيادة 60٪ من أعداد التلاميذ، مشيراً إلى أن الخسائر الواقعة على الاقتصاد اللبناني تقدر منذ 2011 بـ 5,7 مليار دولار. وأوضح الوزير أنه لمنع وقوع الانفجار، قررت الحكومة اللبنانية وقف تدفق اللاجئين السوريين خاصة اولئك القادمين من الأماكن البعيدة أو الآمنة مبيناً أن 42٪ من اللاجئين ينتمون إلى هذه الفئة. كما قررت الحكومة خفض عدد الموجودين في لبنان عبر تطبيق المعايير الدولية للجوء ولا سيما أن 40٪ يتنقلون ذهاباً وإياباً إلى سوريا، وبالتالي يمكن اعتبارهم مهاجرين اقتصاديين. وإضافة لذلك، اقترح لبنان إقامة تجمعات سكن داخل سوريا أو في المنطقة الحدودية بين البلدين لإيواء الفارين من العنف. وختم باسيل كلمته بتوجيه نداء للأشقاء العرب والأصدقاء الأوروبيين لمساعدة لبنان في هذه المقاربة الجديدة، وتمويل العودة الآمنة وإعادة توزيع اللاجئين السوريين.

من جانب آخر، أفاد مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أن قوات حرس الحدود استقبلت خلال الساعات الـ72 الماضية 564 لاجئاً سورياً.

وذكر المصدر أن اللاجئين يمثلون مختلف الفئات العمرية من أطفال ونساء وشيوخ وبينهم العديد من المرضى والمصابين، وقد تم تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لهم ونقلهم إلى المخيمات المعدة لإقامتهم. بالتوازي، أكد وزير العمل والسياحة والآثار نضال القطامين حاجة الأردن الماسة لدعم المجتمع الدولي للوفاء بالتزاماته حتى يتمكن من مواجهة أزمة اللجوء السوري التي شكلت، مع وجود أكثر من 600 ألف لاجئ يعمل نسبة كبيرة منهم بطريقة غير شرعية، تحدياً لتنظيم سوق العمل الأردني.

(عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا