• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

دعوة إلى إنشاء مراكز للرصد والتوعية وإعادة تأهيل الضحايا

«كيف تقول لا؟».. حملة لحماية الأطفال من التحرّش

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يناير 2014

دبي (الاتحاد) - لم تبذل عبير الحلبي، من قسم التوعية بالجريمة في شرطة دبي، جهداً كبيراً لجذب انتباه أطفال مدرسة دبي للتربية الحديثة، إلى تفاصيل ورشة عمل حول مفاهيم التحرش وصوره وأشكاله.

وبينما كانت الحلبي تتحدث خلال ورشة عمل ضمن فعالية حملة التوعية بالتحرش الجنسي بالأطفال وعنوانها «كيف تقول لا؟»، أبدى الأطفال اهتماماً كبيراً، فيما ساد بينهم الصمت خلال الحديث عن مفهوم التحرش وصوره وأشكاله.

وتوضح الحلبي أن الحملة تركز على الحفاظ على الصحة النفسية للأطفال وتوعية المجتمع بمدى خطورة هذه الظاهرة بمشاركة وسائل الإعلام، والتطرق إليها وتناولها من زوايا متعددة تهم الفئة المستهدفة والعمل على نشر الوعي المجتمعي بها، وبأبرز مظاهرها ومخاطرها النفسية والاجتماعية.

وتضيف: تهدف الحملة إلى تحفيز وحثّ منظمات المجتمع المدني ومؤسسات الدولة ذات العلاقة بإنشاء مراكز للرصد والتوعية وإعادة التأهيل للضحايا وإيجاد فرق تطوعية من الشباب ومن كلا الجنسين لمناهضة التحرش ومناصرة ضحاياه.

وتصف الحلبي التحرش الجنسي بالأطفال بأنه أحد أفظع أشكال الإساءة، التي قسمتها إلى قسمين: الإساءة الجسدية، وهي التي تتمثل في إيقاع أثر مؤلم على الجسد، ويرتبط به ألم نفسي إلى جانب الألم الحسي المباشر، الأمر الذي يضاعف أثره.

وتشير إلى أن إصابة الطفل إصابة شديدة غير عرضية قد تنتج عن أي اعتداء من أي نوع يتعرض له، مثل الضرب بالسياط، وحشو في فمه لخنق الصوت، ولكم وضرب الوجه، والدفع بعنف والرجرجة الشديدة، والركل بالرجل، والقرص، والعض، والخنق، وشد الشعر، والحرق بوساطة السجائر، والماء المغلي، أو أشياء أخرى ساخنة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض