• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أفكار رياضية

حفل المتعة الكروية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يونيو 2014

عزالدين الكلاوي

اليوم يبدأ مونديال كأس العالم لكرة القدم رقم 20 في البرازيل، ويبدأ معه حفل المتعة الكروية المنتظرة لملايين المشاهدين من عشاق اللعبة الجميلة لمدة شهر كامل.. وعلى مدى 64 مباراة رفيعة المستوى نشتاق إليها كل أربع سنوات سنبدأ أيضاً في اختبار صحة التوقعات والتنبؤات والمراهنات حول مصير ترشيحات اللقب، ولمن يكون ومن هم كبار المصنفين، وهل يستطيعون فرض أنفسهم، وتحقيق الآمال المعلقة بهم؟.

الكثيرون بالطبع سوف يتجهون بترشيحاتهم ناحية منتخبات أميركا الجنوبية وعلى رأسها المضيف البرازيلي، حيث اعتاد اللاتينيون، ألا يفرطوا في اللقب للأوروبيين عندما يستضيفون المونديال، كما أنهم يزاحمون الأوروبيين في بلادهم، سواء عند تنظيمهم للبطولة، أو في صفوف فرق الأندية العملاقة في الدوريات الكبيرة، البرازيل بالطبع هي المرشح الأول، يدعمها الأرض والجمهور والنجوم الموهوبة وعلى رأسها نيمار الذي يتأهب لنيل شهادة الساحر الجديد لكرة السامبا، خاصة إذا ما أحرز فريقه اللقب السادس.

وفي الوقت نفسه يتصاعد الأمل الأرجنتيني نحو اللقب الذي طال انتظاره منذ عام 1986 بقيادة مارادونا.. ويأمل الأيقونة ميسي المصنف كأحسن لاعب في العقد الحالي أن يفي بوعده ويحل عقدته مع منتخب بلاده، ويكمل جواهر عقد تاجه الكروي الذي قد يؤهله ليكون أحد أبرز الأساطير في تاريخ الكرة، ومعه مجموعة من الأسماء والخبرات الرائعة مثل أجويرو وهيجواين ودي ماريا وغيرهم، ولا يمكن إهمال الطموحات الأوروجوانية.

وفي المقابل، فإن أحداً لا يستطيع أن يتجاهل منتخبات أوروبية عملاقة مثل إسبانيا المدافعة عن اللقب أو ألمانيا المنافس الدائم الذي نادراً ما يبتعد عن الدور قبل النهائي في أغلب مشاركاته، وهناك إيطاليا التي لا يمكن التقليل من شأنها، أو قدرتها على المنافسة في أي بطولة مهما كانت حالتها، وهناك هولندا بكتيبتها الفنية الرائعة، والبرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو أحسن لاعب في العالم وإنجلترا بقيمتها التاريخية، وفرنسا بقدرتها على إثبات وجودها تحت أي ضغوط وبلجيكا بفريق مواهبها المتكامل المرشح لتفجير المفاجأة وإسقاط الكبار.

ولا شك أن اللقاء الافتتاحي اليوم بين منتخب السامبا والمنتخب الكرواتي سيحدد المدى الذي يمكن أن تذهب إليه طموحات الجماهير المحلية، وهل يستطيع المنتخب المضيف أن يسكت المظاهرات وخطط الشغب، وأن يرفع حالياً صوت الكرة وحلم اللقب الذي ربما يكون العلاج المثالي للبلاد.

على هامش المونديال، ونحن نفخر بالمنتخب الجزائري ممثل العرب وسفيرها الوحيد في المونديال للمرة الثانية على التوالي، فإننا نحيي أيضا نجم الكرة المصرية حسن شحاتة أحد أفضل المدربين في تاريخ الكرة المصرية والعربية وصاحب الثلاثية القارية لشهيرة الذي كرمه بلاتر أمس بوسام الاستحقاق على إنجازاته، بينما لم يجد نصف هذا التكريم سواء في بلده أو وطنه العربي الكبير.

ezzkallawy@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا