• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

حققت أرباحاً بـ 268 مليون درهم بنمو 52%

28 مليار درهم عائدات «الاتحاد للطيران» خلال 2014

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 مايو 2015

رشا طبيله

أبوظبي (الاتحاد) ارتفعت عائدات «الاتحاد للطيران» إلى 27.9 مليار درهم خلال العام الماضي، مقارنة مع 22 ملياراً خلال عام 2013، بنسبة نمو بلغت 26.7%، بحسب البيانات المالية التي أعلنتها الشركة أمس. ووفقاً للبيانات، سجلت الناقلة الوطنية أرباحاً صافية، قيمتها 268 مليون درهم، مقابل 176 مليون درهم، بزيادة نسبتها 52%، لفترة المقارنة ذاتها، لتواصل مسيرة الربحية للعام الرابع على التوالي. كما حققت الشركة زيادة في الأرباح قبل اقتطاع الفائدة والضرائب، لتبلغ خلال العام الماضي 943 مليون درهم، مقارنة مع 712 مليون درهم في عام 2013، بنسبة نمو 32.5%، كما بلغت قيمة الأرباح قبل اقتطاع الفائدة والضرائب والإهلاك والاهتلاك والإيجار 4.1 مليار درهم، مقابل 3.6 مليار درهم بنمو 16.2%. وواصلت استراتيجية الشراكة تحقيق أداء قوي، مصحوباً بارتفاع عائدات الشراكة بنحو 37.7 % لفترة المقارنة ذاتها، لتصل إلى 4.14 مليار درهم، أي ما يعادل 24 % من إجمالي العائدات، مقابل 2.46 مليار. وفيما يتعلق بقسم الشحن فقد تجاوز الأهداف المالية الموضوعة له، لتزيد قيمة أعماله على 3.67 مليار درهم خلال عام 2014، مقارنة مع 3.4 مليار درهم، مع زيادة حمولة الشحن من البضائع والطرود والبريدية من 487 ألف طن إلى 569 ألف طن. وحققت الناقلة الوطنية ارتفاعاً في عدد المسافرين بنسبة 22.3%، ليبلغ عددهم 14.8 مليون مسافر مقابل 12.1 مليون مسافر، فيما ارتفع معدل إشغال المقاعد ليصل إلى 79.2% مقابل 78%، كما ارتفع عدد الطائرات من 89 طائرة إلى 110 طائرات، وزيادة عدد شركاء الرمز المشترك من 47 إلى 49 شريك، كما وصل عدد الموظفين إلى 24,206 مقابل 17,603 مقابل 37.5%. وتمثل النتائج التي حققتها أعمال شركة الطيران المستقلة داخل مجموعة الاتحاد للطيران التي تمّ تأسيسها حديثاً، علماً بأنه تمّ تعديل المؤشرات الرئيسة والأداء المالي لعام 2013، بما يجعلها صالحة للمقارنة المزدوجة. وأفاد جيمس هوجن، الرئيس والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران: «وضع مساهمنا هدفاً استراتيجياً تجارياً واضحاً للشركة، ونحن نسير على الدرب في ضوء هذا الهدف الاستراتيجي، مع وضع الربحية المستدامة نصب أعيننا. يأتي تحقيق أرباح صافية للعام الرابع على التوالي، في وقت يشهد قيام الشركة بإطلاق مزيد من الوجهات والمنتجات وإضافة طائرات وبنية تحتية جديدة، والتي نحتاجها بشدة لخوض غمار المنافسة بصورة فاعلة، بمثابة شهادة عملية على أننا جادون في السعي نحو إدراك هذا الهدف». وأضاف: «جاء أداؤنا في عام 2014 ليرسخ مكانة الاتحاد للطيران كشركة طيران عالمية قائمة بذاتها، تتسم بالربحية وتمثل الأفضل في فئتها. وقال: «واصلنا مسيرة النمو، ليس على مستوى الحجم والسمعة والأداء فحسب، بل أيضاً على صعيد النضج، لنتحول من شركة طيران منفردة إلى مجموعة عالمية متنوعة الأنشطة في مجال السفر والسياحة. وتمّ تحقيق ذلك بفضل تبني استراتيجية فريدة تجمع بين النمو الطبيعي لأعمال الشركة وعلاقات شراكة واسعة النطاق والاستثمار في حصص الأقلية لشركات الطيران الأخرى في مختلف أرجاء العالم». ونقلت الاتحاد للطيران 14.8 مليون مسافر خلال عام 2014، بزيادة سنوية نسبتها 22.3 %، مصحوباً بارتفاع معدل مسافري العائدات لكل كيلومتر &ndash الذي يُستخدم في قياس مسافة الرحلة للمسافرين &ndash بنسبة 23.6 % ليصل إلى 68.6 مليار (مقارنة بنحو 55.5 مليار)، في حين زاد معدل المقعد المتوافر في الكيلومتر &ndash الذي يستخدم في قياس القدرة الاستيعابية &ndash بواقع 21.8%، مسجلاً 86.6 مليار (مقارنة بنحو 71.1 مليار). وواصلت الزيادة على مستوى طلب المسافرين والعائدات تفوقها على نمو القدرة الاستيعابية للشركة على مدار العام الماضي، بما يؤكد فاعلية الاستراتيجية التي تتبناها الشركة للنمو طويل المدى. وسجّلت الشركة نمواً واضحاً على مستوى عمليات المسافرين بفضل التحسين المستمر الذي شهدته الشبكة العالمية للاتحاد للطيران على مدار العام الماضي، حيث عمدت الشركة إلى إطلاق عشر وجهات جديدة في ثماني دول، وهي لوس أنجلوس ودالاس وسان فرانسيسكو وروما وزيوريخ والمدينة المنورة ويريفان وجايبور وفوكيت وبيرث، إلى جانب زيادة القدرة الاستيعابية على 23 وجهة حالية. ويرجع الفضل في النمو الذي شهدته الشركة خلال عام 2014 إلى عوامل عديدة، كان أبرزها استراتيجية الشراكة التي تستند إلى علاقات الشراكة بالرمز المشترك والاستثمار في حصص الأقلية لشركات الطيران الأخرى التي تحظى بأهمية استراتيجية. وساهمت هذه الأسباب في تعزيز نمو شبكة الوجهات، بما جعل الاتحاد للطيران تمتلك أكبر شبكة وجهات على مستوى منطقة الشرق الأوسط، ووصلت إلى أكثر من 500 وجهة. كما ساهمت هذه الاستراتيجية في تعزيز فرص المبيعات والتسويق على مستوى الأسواق الرئيسة، إلى جانب الوصول إلى درجة كبيرة من تضافر الأعمال وتوفير التكاليف. وفي عام 2014، حصلت الاتحاد للطيران على الموافقة النهائية لحيازة 49% من الخطوط الجوية الصربية. كما استثمرت الشركة أيضاً 560 مليون يورو لشراء 49 في المائة من حصص شركة أليطاليا الجديدة ومصلحة بنسبة 75 % في شركة أليطاليا لويالتي، التي تُشغل برنامج المسافر الدائم ميلي ميجليا، إلى جانب شراء خمس حيزات زمنية مزدوجة في مطار لندن هيثرو، على أن يتمّ إعادة تأجيرها مرة أخرى لشركة أليطاليا. ودخلت الاتفاقية حيز السريان والمفعول اعتباراً من 31 ديسمبر 2014، وذلك بعد تسلم موافقة المفوضية الأوروبية على الصفقة. وتُمثل الخطوط الجوية الصربية وأليطاليا أحدث إضافتين إلى شركاء الحصص التابعين للاتحاد للطيران، لتنضمّا بذلك إلى طيران برلين وطيران سيشل وآير لينغوس (التي وصلت حصة الاتحاد للطيران فيها إلى 4.99% خلال عام 2014)، وجيت آيروايز وفيرجن أستراليا (التي وصلت إلى حصة الاتحاد للطيران فيها 22.9% خلال عام 2014). وتمّ الانتهاء من الإجراءات الرسمية ذات الصلة بالاستثمار في شركة الاتحاد الإقليمية ومقرها سويسرا، والتي تشغلها شركة داروين آيرلاين في أعقاب الحصول على موافقة الحكومة السويسرية في فترة سابقة من هذا العام. كما عمدت الشركة إلى إبرام اتفاقيات جديدة للشراكة بالرمز المشترك مع كل من شركة آير يوروب وجيت بلو، والخطوط الجوية الفلبينية وجول، وشركة الطيران الاسكندنافية (ساس)، وهونج كونج آيرلاينز، وشركة آيروليناس أرجنتيناس، وذلك إلى جانب تعزيز علاقات الشراكة الحالية مع الخطوط الجوية لجنوب إفريقيا وأليطاليا وجيت آيروايز. وعلاوة على ذلك، شهد العام الماضي كشف النقاب عن العلامة التجارية «شركاء الاتحاد للطيران» التي تتبنى نموذج التعاون عبر الشراكة، بما يمنح المسافرين خيارات أوسع، عبر تعزيز شبكة الوجهات ومواعيد الرحلات وبرامج المسافر الدائم. ومن بين المؤشرات الأخرى التي تؤكد نمو الاتحاد للطيران هو زيادة عدد أعضاء برنامج الولاء ضيف الاتحاد. ففي عام 2014، ارتفع عدد أعضاء البرنامج من 2.3 مليون عضو إلى 2.9 مليون عضو، بزيادة نسبتها 26.1 %، أي ما يعادل زيادة شهرية بواقع 50 ألف عضو جديد في المتوسط. ودخل برنامج ضيف الاتحاد مرحلة جديدة من النمو، وذلك بعد أن أصبح كياناً قانونياً مستقلاً خلال عام 2014، الأمر الذي يسهم في تعزيز نمو البرنامج، ليؤكد مكانته كواحد من الجهات الرائدة في مجال ولاء العملاء وخدمات التسويق، إلى جانب تعزيز مشاركة الأعضاء والعائدات، بما يصبّ في مصلحة شركاء البرنامج. وقال جيمس هوجن: «دأب قسم الاتحاد للشحن على التفوق على معدل النمو في الأسواق العالمية، إذ سجّل القسم نمواً مدهشاً بواقع 17 في المائة من حيث الكيلومتر الطني للبضائع، ليصل إلى أربعة أضعاف متوسط قطاع النقل الجوي. وبادرت الاتحاد للطيران إلى ضخ استثمارات مهمّة في البنية التحتية طويلة المدى للشركة، بما يساهم في تنويع أنشطتها، وتعزيز مستوى الرقابة على معايير وتقديم الخدمات. وفي عام 2014، تمّ شراء قسم الطائرات ذات الأجنحة الثابتة من أكاديمية هواريزون الدولية للطيران، لتكون نواة لكلية الاتحاد للطيران، التي تتولى تدريب نحو 200 طيار متدرب سنوياً، وتمثل أحد الروافد المهمة للطيارين المتدربين في الاتحاد للطيران. كما استحوذت الاتحاد للطيران على شركة أبوظبي لتقنيات الطائرات، باستثناء قسم المحركات، من شركة مبادلة، وتم تغيير اسمها إلى شركة الاتحاد للطيران الهندسية. كما واصلت الاتحاد للطيران تنويع مصادرها العالمية من التمويل ، إلى جانب توسيع علاقات الاقتراض لتشمل 75 مستثمراً ومقرضاً. وخلال عام 2014، نجحت الشركة في الحصول على تمويل ديون من الأسواق المالية بقيمة 3.5 مليار دولار أميركي. الإماراتيون في المقدمة أبوظبي (الاتحاد) جاءت الكوادر البشرية الإماراتية في المرتبة الأولى كأكبر جنسية تعمل في الشركة بدولة الإمارات، وذلك على مستوى المديرين والتنفيذين وطياري الاتحاد للطيران. ونالت الاتحاد للطيران إشادة واسعة النطاق بفضل استراتيجية تطوير الإماراتيين الرامية إلى بناء قدرات خاصة بقطاع الطيران من أجل خوض غمار المستقبل، اعتماداً على أكثر من 20 برنامجاً متخصصاً، تستهدف المديرين الخريجين في مختلف أقسام الشركة، والتي تشمل المبيعات وعمليات المطار والطيارين المتدربين والمهندسين الفنيين وخدمات الضيوف وموظفي مراكز الاتصال. وكشفت الشركة النقاب عن خطة طويل المدى لتوظيف 6 آلاف موظفي إماراتي جديد بحلول عام 2020. 110 طائرات بمتوسط عمر 5 سنوات أبوظبي (الاتحاد) بلغ عدد أسطول طائرات الناقلة الوطنية بنهاية العام الماضي 110 طائرات، وبمتوسط عمر يصل إلى 5.5 سنوات، والذي يعتبر واحداً من أصغر الأساطيل عمراً في الأجواء. وقد تسلمت الشركة أولى طائراتها من طراز آيرباص A380 وبوينغ 787-9 في ديسمبر. وتحظى الطائرتان ذات التقنية العالية بالمعايير الجديدة في التصميمات الداخلية للمقصورات والتحسين الملحوظ من حيث كفاءة الوقود والأداء البيئي. كما تسلمت الشركة أيضاً تسع طائرات آيرباص أخرى، شملت (طائرتين A330-200 وثلاث طائرات A321 وثلاث طائرات A320 وطائرة شحن A330-200F) وست طائرات بوينغ (طائرة من طراز 777-300ER وخمس طائرات 777-200LR) خلال عام 2014، مصحوبة بتعزيز سعة التأجير بهدف دعم النمو السريع للشركة. قدّمت الاتحاد للطيران طلبية مؤكدة تشمل أكثر من 200 طائرة مع خيارات وحقوق شراء تضمّ 66 طائرة أخرى. وتخطط الشركة في عام 2015 إلى إدخال 16 طائرة جديدة إلى أسطولها، والتي تتألف من تسع طائرات عريضة البدن (طائرة بوينغ 777-300ER وأربع طائرات بوينغ 787 دريم لاينر، وأربع طائرات آيرباص A380)، إلى جانب سبع طائرات ضيقة البدن من طراز آيرباص A320 (ست منها A321 وطائرة A320). ولاقى إطلاق أولى طائرات الشركة من طراز آيرباص A380 وبوينغ 787، مصحوباً بالزي الرسمي الجديد لطاقم الضيافة الجوية، أصداءً مدهشة في أوساط الجمهور، كما لعب دوراً مهماً في زيادة الوعي بالعلامة التجارية للشركة بصورة كبيرة على الإنترنت. فعلى مستوى مواقع التواصل الاجتماعي وحدها، استقطبت العلامة التجارية للشركة أكثر من 145 مليون مشاهدة عبر العالم، وذلك خلال أسبوعين فقط من فعاليات الإطلاق. خدمات ومنتجات مبتكرة أبوظبي (الاتحاد) تخلل عام 2014 باقة من التطورات على مستوى الخدمات والمنتجات، تنوعت بين افتتاح صالات مطار للدرجات الممتازة في سيدني وأبوظبي، إلى جانب افتتاح أول صالة وصول للشركة، والتي تقع في العاصمة أبوظبي. وعكفت الشركة على إطلاق أول برنامج رئيس، يمنح الضيوف تجربة نوم أفضل خلال الرحلة، وتدشين نسخة محدودة العدد من حقيبة مستلزمات السفر التي صممها أبناء الإمارات، وذلك بالتعاون مع مبادرة صوغة، ورحبت الشركة بالمربية في الأجواء رقم ألف التي تقدم خدمات رعاية الأطفال على متن الطائرة، في تناغم فريد مع خدمات الإنترنت اللاسلكي المتوافرة على الطائرات كافة التي تحمل شعار الشركة والمضي قدماً في تقديم خدمة البث المباشر لقنوات التلفزيون، وخدمات الاتصال بالهاتف المتحرك على الطائرات عريضة البدن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا