• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بروفايل

أحلام السامبا على «كف نيمار»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يونيو 2014

أمين الدوبلي (أبوظبي)

تتعلق آمال وأنظار عشاق السامبا في البرازيل وكل دول العالم بالمهاجم الشاب نيمار داسيلفا (22 عاماً) لاعب برشلونة، الذي يحمل أحلام أمة كرة القدم على عاتقه، في نسخة استثنائية من مونديال كأس العالم، تستضيفها أرض الأحلام.

وأدرك عشاق المنتخب البرازيلي منذ 2011 أن النجم الجديد نيمار موهبة من نوع خاص، عندما قاد سانتوس البرازيلي للفوز بلقب كأس ليبرتادوريس، ليكون اللقب الأول لهذا الفريق في البطولة منذ عام 1963، حينما كان الأسطورة بيليه قائداً لهجوم الفريق نفسه، ومن هنا جاء الربط سريعاً بين الأسطورة بيليه، الذي رسم البسمة على وجوه كل البرازيليين، وهو في السابعة عشرة من عمره، وظلت معهم حتى غاب عن المستطيل الأخضر بعد ما يقرب من 20 عاماً، وبين نيمار الفتى الذهبي الجديد.

بدأ نيمار لعب كرة القدم في سن مبكرة، وسرعان ما تم رصده من نادي سانتوس، الذي عرض عليه عقدًا في عام 2003، لينضم إلى أكاديمية النادي.

وفي سن الـ14 عاماً، سافر إلى إسبانيا من أجل الانضمام لنادي ريال مدريد، في الوقت الذي كان النادي الملكي الإسباني يمتلك نجوماً عدة، مثل رونالدو وزين الدين زيدان، والبرازيلي روبينيو.

واجتاز نيمار اختبار الانضمام، ولكن سانتوس دفع مليون يورو من أجل إبقائه في النادي، ونجح النجم نيمار مع صفوف شباب سانتوس، وتألق فيه، حيث تم تصعيده إلى الفريق الأول في سن السابعة عشرة.

عرفت شهرة نيمار طريقها إلى الساحة العالمية في 2013، بعدما فاز مع المنتخب البرازيلي بلقب كأس القارات 2013، وانتقل إلى فريق برشلونة الإسباني.

وعن قصته مع المنتخب، فقد بدأت بعد أدائه الرائع في كأس العالم تحت 17 سنة 2009، والتي سجل فيها هدفاً في المباراة الافتتاحية ضد اليابان، وحينها ضغط الكثيرون على مدرب المنتخب الأول، دونجا، لضم اللاعب الشاب، إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل، لكن بعد قدوم مانو مينزيس خلفا لدونجا، قام باستدعاء نيمار للقائمة قبل المباراة الودية مع منتخب أميركا عام 2010، لينجح نيمار خلالها في تسجيل هدفه الأول، ويقود فريقه للفوز 2/صفر، وقاد المنتخب أيضاً بعدها للفوز على إسبانيا بثلاثية في كأس العالم للقارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا