• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

هودجسون الثاني براتب 3,5 مليون إسترليني

دخل كابيللو في أسبوع يعادل أجر مدرب المكسيك في عام كامل!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يونيو 2014

محمد حامد (أبوظبي)

الرصد الرقمي والمالي للمدربين الأعلى الأعلى أجراً في مونديال البرازيل قد لا يكون مثيراً في حد ذاته، ولكن تحليل الأرقام وإخضاعها لميزان المقارنات سواء بين مدربي المنتخبات المختلفة أو مقارنة دخله مع متوسط دخل المواطن في البلد الذي يتولى تدريب منتخبه أو غيرها من أشكال القراءة، تقدم لنا حقائق طريفة وغريبة، فقد اجتاحت حمى الرواتب المرتفعة دنيا المدربين، كما هي الحال في عالم اللاعبين، وبالنظر إلى قائمة الأعلى أجراً في المونديال الحالي، فإن الصدارة ذهبت إلى المدرب الإيطالي فابيو كابيللو المدير الفني للمنتخب الروسي الذي يحصل على 6 ملايين جنيه إسترليني سنوياً.

الراتب الكبير للمدرب الإيطالي المخضرم قد لا يدعو للدهشة، بالنظر إلى تمتعه بمكانة كبيرة في عالم التدريب، ولكن المثير في الأمر أن روسيا ليست ضمن المرشحين للمنافسة على المونديال، ويبدو أن مهمة «دون كابيللو» الأساسية إعداد منتخب قوي للمنافسة على اللقب في مونديال روسيا 2014، واللافت كذلك أن هناك فجوة كبيرة في رواتب المدربين، فما يحصل عليه كابيللو في أسبوع يعادل راتب المدير الفني للمنتخب المكسيكي ميجيل هيريرا في عام، فهذا الأخير يحصل على 125 ألف يورو سنوياً.

التقرير الذي نشرته صحيفة «دايلي ميل»، برؤيتها التحليلية الخاصة، يؤشر إلى أن هناك 7 مدربين، تتجاوز قيمة رواتبهم السنوية حاجز المليوني جنيه إسترليني، وهم كابيللو، وروي هودجسون المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، الذي يحصل على 3.5 مليون إسترليني، وتشيزاري برانديللي الذي يدفع له الاتحاد الإيطالي 2.575 مليون، ومدرب البرازيل لويز فيليبي سكولاري، الذي يتقاضى 2.367 مليون، بالإضافة إلى مدربي سويسرا وألمانيا وإسبانيا.

دخل «المواطن»

يحصل الفرنسي صبري لاموشي مدرب كوت ديفوار على راتب سنوي يبلغ 618 ألف جنيه إسترليني، وهو ما يعادل 800 ضعف الدخل السنوي للمواطن الإيفواري، ويحل كابيللو ثانياً خلف مدرب كوت ديفوار في هذا الجانب، حيث يحصل على 760 ضعف الدخل السنوي للمواطن الروسي، «6 ملايين و600 ألف لكابيللو، مقابل 8 آلاف و700 جنيه استرليني للمواطن الروسي»، فيما يتفوق راتب هودجسون السنوي على دخل المواطن الإنجليزي بـ 143 ضعفاً، ويظل المدرب الكرواتي كوفاتش الذي يتقاضى 161 ألف جنيه إسترليني الأكثر قرباً من متوسط الدخل السنوي للمواطن الكرواتي، حيث يحصل على 19 ضعفاً فقط.

أما الأسماء الأقل راتباً فقد تصادف أنها لمدربين وطنيين، وهم ميجيل هيريرا المدير الفني للمكسيك، والذي يتقاضى 125 ألفاً فقط، وجيمس كويسي أبياه المدير الفني لمنتخب غانا الذي يحصل على 150 ألفاً، ثم كوفاتش مدرب كرواتيا بـ 162 ألفاً، ومدرب البوسنة سوسيتش الذي لا يتجاوز أجره السنوي 210 آلاف، وستيفان كيشي مدرب نيجيريا الذي يتقاضى 234 ألفاً، ويبدو أن المدرب المواطن في المنتخبات المشار إليها خيار «شبه إجباري»، نظراً لتدني الرواتب التي يحصلون عليها، حيث لا يقبل المدرب الأجنبي عادة براتب لا يتناسب مع مكانته أو شهرته.

بعيداً عن التقييم المالي للمدربين، فإن إحصاءات أخرى تتعلق بجنسياتهم كانت حاضرة في التقرير الذي نشرته الصحيفة اللندنية، فالجنسية التدريبية الأكثر حضوراً لألمانيا، وتتمثل في لوف المدير الفني للمانشافت الألماني، وهيتسفيلد «سويسرا»، وكلينسمان«أميركا»، وفينكه «الكاميرون»، وهناك 4 جنسيات أخرى، يمثل كل منها 3 مدربين، وهي الجنسية الإيطالية ممثلة في كابيلو «روسيا»، وبرنديللي «إيطاليا»، وزاكيروني «اليابان»، كما يوجد 3 مدربين من الأرجنتين يقودون تشيلي، والأرجنتين وكولومبيا، وهم على الترتيب سامباولي، وسابيلا، وبيكرمان.

وفرضت المدرسة البرتغالية نفسها هي الأخرى بوجود باولو بينتو على رأس «منتخب رونالدو»، ومدرب إيران كارلوس كيروش، والمدير الفني لليونان فرناندو سانتوس، ويظل الجانب الأكثر طرافة في هذا الجانب، أن كولومبيا قدمت 3 وجوه تدريبية للمونديال الحالي، ولكن مدربها أرجنتيني، وهم مدرب هندوراس لويس فرناندو، والمدير الفني للإكوادور رويدا، ومدرب كوستاريكا لويس بينتو.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا