• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«شميسو» أول الواصلين والشقيقان بن بشير سعيدان بتحقيق الحلم

البرازيلية جاكيلين تشجع «الخضر» لعيون زوجها الجزائري نمر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يونيو 2014

بدأ مشجعو المنتخب الجزائري بالتوافد على البرازيل من أجل مساندة «محاربو الصحراء» ممثل العرب الوحيد في أكبر محفل كروي عالمي، بالرغم من بعد المسافة بين الجزائر وبلاد «السامبا» وكذا مشقة السفر إليها. وتحمل بعض مناصري المنتخب الجزائري أعباء لا حصر لها في سبيل التواجد بمهد كرة القدم، على غرار المشجع الشاب شمس، الدين المعروف وسط المشجعين الجزائريين باسم «شميسو»، الذي يعد أول مشجع جزائري وطأت قدماه أرض البرازيل.

وقال في حديث لـ «الاتحاد»: إنه لا يتواني في التنقل مع محاربي الصحراء أينما حلوا وارتحلوا، مضيفاً: «لقد استفدت من تذكرة سفر مجانية وإقامة كاملة مدفوعة التكاليف في البرازيل، وهذا بداية من يوم بعد غد، لكن صبري نفد، ولم أتمكن من السيطرة على نفسي، فاقترضت مبلغاً من المال، واشتريت تذكرة السفر إلى مدينة ريو دي جانيرو يوم 5 يونيو وبعدها انتقلت إلى ساوباولو، وتوجهت مباشرة إلى مقر إقامة المنتخب الجزائري بمدينة سوروكابا».

وتابع: «أنا متأكد من أن الخضر سيحققون أفضل مشوار لهم في تاريخ منافسات كأس العالم، وأن يشرفوا الأمتين العربية والإسلامية، وأطلب من كل العرب أن يدعوا لمنتخبنا بالتوفيق».

كما تحمل ستّيني مشقة السفر من مدينة وهران (400 كيلومتر غربي العاصمة الجزائرية)، ويدعى محمد قبالة، إلى البرازيل وحضر أول تدريب مفتوح للجماهير، خاضه المنتخب الجزائري يوم الاثنين الماضي، وقال في هذا الشأن: «أنا شغوف جداً بكرة القدم وأستغل أي فرصة لتشجيع منتخب بلدي، سواء بالجزائر أو خارجها، سأسانده بكل ما أوتيت من قوة وأتمنى أن يكون عند حسن ظني وظن كل محبي هذا الفريق».

وحل في ساعة مبكرة من صباح يوم الأحد الماضي بمطار مدينة كامبيناس، الجزائري الوحيد الذي يقيم بمدينة سوروكابا، ويدعى محمد نمر مع زوجته البرازيلية جاكيلين دوس سانتوس أوليفيرا، حيث توشح الزوج بالعلم الجزائري، منتظراً بفارغ الصبر لقاء اللاعبين لحظة وصولهم إلى البرازيل، لكنه أصيب بخيبة كبيرة بسبب عدم لقائهم، وصرح قائلاً : «أنا سعيد بلقاء الكثير من أبناء بلدي هنا، رغم أنني أصبت بالخيبة لأنني لم أتمكن من لقاء اللاعبين»، وأضاف: «رغم ذلك فإنني سأشجعهم من كل أعماق قلبي ولكنني متأسف لأن ارتباطاتي المهنية لن تسمح لي إلا بمتابعة اللقاء الأول أمام بلجيكا»، فيما قالت زوجته البرازيلية التي أسلمت منذ سنتين: «أنا فخورة بزوجي كثيراً لأنه يحب بلده بجنون، ووعدته بأنني سأشجع المنتخب الجزائري في المونديال، ولكن إذا حدث وأن وقع في مواجهة البرازيل فإنني سأشجع بلدي طبعاً».

وعرفت تدريبات المنتخب الجزائري أيضاً حضور مشجعين جزائريين اثنين، وهما شقيقان يعيشان في البرازيل منذ 20 سنة، وقال مراد بن بشير المقيم بساوبالو: «أنا سعيد جداً لرؤية أشقائي الجزائريين هنا في البرازيل بكثرة، لم يسبق لي أبداً أن التقيت بهم هنا، كما أنني جد مسرور لأنني تمكنت من تحقيق حلمي بمشاهدة لاعبي المنتخب الجزائري أمامي، أنا لا أكاد أصدق ذلك.. صدقوني أنني ذرفت الدموع بمجرد أن رأيت الجزائريين ولاعبي منتخب بلدي»، فيما قال شقيقه لخضر بن بشير: «أنا أعيش هنا منذ سنوات، وسعيد جداً لأنني سأتمكن من مشاهدة المنتخب الجزائري يلعب هنا وسأشجعه بقوة، وأنا متأكد بأنه سيتأهل إلى الدور الثاني على الأقل لأنه يملك لاعبين ممتازين»، وافترق المشجعون وقلوبهم تتراقص فرحاً بمنتخب بلادهم متمنين أن يشرف الجزائر والأمة العربية كلها.

جدير بالذكر، أن زهاء 4 آلاف مشجع جزائري يبدأون الوصول إلى البرازيل بداية من يوم السبت المقبل، منهم ألفين تكفلت السلطات الجزائرية بتنظيم سفرهم إلى بلاد السامبا حتى نهاية مشوار المنتخب الجزائري بالمونديال، مقابل مبالغ رمزية تتراوح بين3 آلاف دولار و6500 دولار، فيما ينتظر التحاق نفس العدد عبر مختلف أرجاء العالم، خاصة من دول أوروبا التي تعج بالجزائريين، ومنطقة أميركا الشمالية القريبة من البرازيل.

(سوروكابا- الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا