• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

خبراء: غياب المرأة عن العمل في القطاع الخاص يضاعف معدلات البطالة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أكتوبر 2016

الشارقة (الاتحاد)

ناقش المشاركون في فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر «الاستثمار في المستقبل»، أمس، عدداً من المحاور المتعلقة بقضايا إشراك المرأة في السياسة والاقتصاد، وذلك ضمن جلسة بعنوان الشراكات الاستراتيجية للتنمية الاقتصادية، ورصدوا عدم حضور المرأة بشكل قوي في الاقتصاد، والعمل الخاص.

شارك في الجلسة نورة سليم، المدير التنفيذي لمؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، وقيصر نسيم، المدير الإقليمي لخدمات الاستشارة المصرفية في مؤسسة التمويل الدولية، روشانا ظفر، مؤسس ومدير مؤسسة كشف، فادي غندور، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ«ومضة»، بياتريس سرنوتا، مدير الاستراتيجيات والعمليات، شركة «تربية»، محمد ناصري، مدير إقليمي في هيئة الأمم المتحدة للمرأة.

وأشار المشاركون في الجلسة إلى أن 25% فقط من التخصصات الفنية كانت للفتيات، وأن كثيراً من النساء لا يعملن في المجالات المهنية والفنية المتعددة، ويفضلن الأعمال الأخرى، حتى وإن كن يحملن المؤهلات والإمكانات للقيام بهذه الأعمال لكنهن لا يقمن بذلك، موضحين بأن نسبة البطالة بين النساء في المنطقة تصل إلى 3 أضعاف الرجال، كما أن النساء يشكلن 20% من الناتج المحلي للمنطقة، وأن 92% من النساء يعملن في القطاع العام، وأنه إذا ما تم إعطاء فرص اقتصادية أكبر للنساء للمشاركة، والعمل في القطاع الخاص، فإن ذلك سيسهم في توليد 2.7 تريليون دولار إضافي، بالإضافة إلى توفير 85 مليون وظيفة جديدة في دول المنطقة في حال إذا شاركت المرأة في الاقتصاد بشكل متساوٍ مع الرجل.

واشتمل اليوم الثاني للمؤتمر على أربع حلقات نقاشية، كانت الأولى بعنوان «دور الشباب في المقاومة»، شارك فيها كل من: جولالاي إسماعيل، رئيس منظمة «أوير غيرلز» (فتيات واعيات)، ومريم فرج، قناة أم بي سي، كوثر زروني، المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وتوم كرفت، المدير الإقليمي لمنظمة «سيف ذا تشلدرن» (أنقذوا الأطفال) في منطقة الشرق الأوسط وشرق أوروبا، وشينور خوجا، المستشار الإقليمي لوكالة الإغاثة «ميرسي كوربس»، عماد كريم، هيئة الأمم المتحدة للمرأة.

أما الحلقة الحوارية الثانية فحملت عنوان «الطفلة والتعليم»، ويشارك فيها كل من: نيكولا هيويت، استشاري حركة «غيرل رايزينغ» (الارتقاء بالفتاة) في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبريجت خير ماونتين، مدير مركز الشرق الأوسط في أكاديمية القيادة الإنسانية، الدكتورة جوايريا عبد الله شاهد، ناظرة في مجلس أبوظبي للتعليم، بركا جندز مسالتشي، مدير التنمية المؤسسية في مؤسسة تثقيف الأم والطفل، الدكتور محدثة الهاشمي، مدير كلية الشارقة للطالبات، في كليات التقنية العليا، علياء الدلي، المدير الإقليمي لمنظمة قرى الأطفال (SOS) الدولية.

بينما جاءت الحلقة الحوارية الثالثة بعنوان «إشراك الرجال والشباب كعوامل للتغيير»، وشارك فيها كل من: انتوني كيدي، مؤسس منظمة أبعاد لبنان، والدكتورة شيرين الفقي، باحثة وكاتبة، ولينا كارلسون، مدير برنامج هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وأبونوب عوني، مهندس برامج خبرة المستخدم، وواجهة المستخدمين، وعرضت الحلقة نتائج الأبحاث التي تم خلالها إشراك الذكور في المساواة بين الجنسين.

أما الجلسة النقاشية الرابعة والختامية فكانت بعنوان «إطلاق حزمة الخدمات الأساسية للنساء والفتيات المُعرضات للعنف، الأمم المتحدة للمرأة وصندوق الأمم المتحدة للسكان»، وشارك فيها كل من محمد نصيري، المدير الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، ولؤي شعبان، المدير الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض