• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

رئيس «اليويفا» الأسبق يفتح النار في تصريحات خاصة لـ «»

يوهانسون إلى بلاتر: «كفى».. ونسألك الرحيل الآن!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يونيو 2014

رغم ظروفه المرضية وتحركه بصعوبة إلا أن السويدي لينارت يوهانسون رئيس الاتحاد الأوروبي السابق لكرة القدم، بدا أكثر شبابا وهو يتحدث عن رأيه في ملفات الفساد التي تحيط بـ «الفيفا» وبعض مسؤوليه على خلفية اتهامات الإعلام البريطاني بما يطلق عليه «قضية قطر جيت» الخاصة بالتصويت على اختيار قطر لتنظيم «مونديال 2022».

أكد يوهانسون في تصريحات خاصة لـ «الاتحاد» أن سمعة «الفيفا» تلوثت خلال الولاية الرابعة لبلاتر، وهو ما يتنافى مع أطماع السويسري العجوز في ولاية خامسة، وقال «هناك انتقادات عنيفة لفترة الولاية الرابعة لبلاتر، هو ارتكب أخطاءً وكذلك مسؤولون في الاتحاد الدولي، الآن أصبحت سمعة «الفيفا» ملوثة وسمعة كرة القدم على المحك، وأتمنى من الاتحادات الوطنية في «الكونجرس» أن تقول كلمتها بأن تضع حداً لذلك».

وعن رأيه في رغبة بلاتر في الترشح لفترة ولاية خامسة في ظل تلويح الأخير للاتحادات الوطنية بقارتي آسيا وأفريقيا بزيادة دعمها مالياً بصورة مضاعفة عن دعم العام الماضي، قال «هذه رشوة مبطنة».

وأضاف أقول لبلاتر: كفى، ونسألك الرحيل الآن، على الأقل حتى يتذكرك الناس بأمور جيدة، لأن الاستمرار في ظل هذا الكم من الغليان نتيجة تواتر أنباء الفساد والمشكلات المحيطة بـ «الفيفا» وبملفات تنظيم مونديالي 2018 و2022 أصبح أمراً غير مقبول، واستمرار بلاتر لفترة ولاية خامسة سوف يزيد المشكلات من وجهة نظري».

وكان يوهانسون «82 عاماً» خسر انتخابات رئاسة للاتحاد الدولي عام 1998 أمام بلاتر بالذات عندما حصل على 80 صوتاً مقابل111 صوتاً لبلاتر، ووقتها أقر بلاتر بأن عمليات شراء أصوات حصلت في الانتخابات، لكنه نفى بشدة أن يكون على علاقة بها.

وكانت انتخابات 1998 فصلت في كتاب لديفيد يالوب تحت عنوان «كيف سرقوا اللعبة»؟، يتحدث فيه عن شخص عمل لمصلحة بلاتر في رشوة مندوبين عن الاتحادات الأفريقية بمبلغ 50 ألف دولار أميركي في باريس، على أساس أنها مقدمة، من أجل تطوير اللعبة في بلادهم، وها هي الكرة تعود في عام 2014 ولكن هذه المرة علناً، بعدما جاهر بلاتر بمضاعفة المكافآت والعطايا للاتحادات الأفريقية والآسيوية والكونكاكاف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا