• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«بيئة أبوظبي» تطلق نسخة إلكترونية تفاعلية لبرنامج الماراثون البيئي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أكتوبر 2016

هالة الخياط (أبوظبي)

أطلقت هيئة البيئة في أبوظبي أمس نسخة إلكترونية تفاعلية بديلة للنسخة المطبوعة من برنامجها التعليمي «الماراثون البيئي».

واستهدف البرنامج منذ إطلاقه عام 2001 مليوناً و814 ألفاً و297 طالباً وطالبة من إمارة أبوظبي حيث شارك حوالي 90% من المدارس الحكومية والخاصة في الإمارة، حرصاً منها على تضمين الماراثون البيئي في نشاطاتها البيئية السنوية أو دمجه في مناهجها التعليمية. وحضر حفل إطلاق التطبيق التفاعلي للنسخة الإلكترونية من الماراثون البيئي، الذي أقيم في مدرسة الإمارات الوطنية، فرع المناصير، أحمد باهارون، المدير التنفيذي لقطاع إدارة المعلومات والعلوم والتوعية البيئية بهيئة البيئة في أبوظبي وعلي الجنابي، نائب الرئيس ورئيس مجلس الإدارة في شركة شل أبوظبي.

ويعتبر برنامج الماراثون البيئي السنوي، الذي استمر في تحقيق نجاحات متتالية منذ إطلاقه للمرة الأولى عام 2001 وينفذ بالشراكة مع مجلس أبوظبي للتعليم وبرعاية شركة شل أبوظبي، برنامجاً تعليمياً متكاملاً يستهدف طلبة المدارس في إمارة أبوظبي ممن تتراوح أعمارهم بين 4 سنوات و12 سنة ويهدف إلى رفع مستوى الوعي البيئي لدى الأطفال وترسيخ أسس السلوك البيئي السليم في نفوسهم.

وقال أحمد باهارون، المدير التنفيذي لقطاع إدارة المعلومات والعلوم والتوعية البيئية بهيئة البيئة «يأتي إطلاق نسخة إلكترونية تفاعلية من برنامج الماراثون البيئي لمواكبة التطورات التي تشهدها حكومة الإمارات الذكية وتنفيذاً لرؤية مجلس أبوظبي للتعليم، وليكون واحداً من مبادرات التعليم الإلكتروني التي نسعى من خلالها إلى توسيع نطاق البرنامج، خاصة أن التطبيق الجديد يتميز بسهولة استخدامه وبطريقة محببة للطلبة لتعرفهم البيئة المحلية لدولة الإمارات بطريقة ممتعة ومشوقة».

وقال علي الجنابي، نائب الرئيس ورئيس مجلس الإدارة في شركة شل أبوظبي «نعتز بشراكتنا مع هيئة البيئة التي امتدت على مدى خمسة عشر عاماً، والتي تعد الأطول ضمن نطاق نشاطنا الاجتماعي في أبوظبي. اليوم نحن نشهد نقطة تحول بناءة في برنامج الماراثون البيئي، كفيلة بتوعية جيل الشباب بأهمية احترام البيئة من خلال الطرق المبتكرة والتعلم التفاعلي».

وأضاف «بدعم من مجلس أبوظبي للتعليم أنا أومن بأن هذا البرنامج المطور سيصل ويستقطب أعداداً أكبر من الطلاب والمدارس للمشاركة في المستقبل القريب».

يشار إلى أنه إلى جانب تعزيز المهارات اللغوية والمفردات، صُمم برنامج الماراثون البيئي بهدف المساهمة في تعزيز مفهوم محو الأمية البيئي من خلال منح الطلبة المعرفة فيما يخص النباتات والحيوانات المحلية والقضايا البيئية التي تواجهها إمارة أبوظبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض