• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«نيمار 136» يحمل أثقال «الحلم 6»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يونيو 2014

عندما يخوض منتخب البرازيل لكرة القدم مباراته المرتقبة اليوم أمام نظيره الكرواتي، في افتتاح فعاليات بطولة كأس العالم «البرازيل 2014»، تتوجه جميع الأنظار، وتسلط الأضواء على المهاجم البرازيلي نيمار الذي يحمل على عاتقه آمال وأحلام البرازيليين في هذه البطولة، وكلف نيمار فريق برشلونة الإسباني نحو100 مليون يورو «136 مليون دولار»، ولكن أداء اللاعب سيكون المقياس الحقيقي، والدليل على جدارته بهذا الرقم.

ويحمل نيمار دا سيلفا سانتوس جونيور «نيمار» على كتفيه الصغيرين أعباء ثقيلة وآمال أمة بأسرها في هذه البطولة التي يحلم فيها راقصو السامبا بإحراز لقب كأس العالم للمرة السادسة في تاريخ الفريق، والأولى على أرضه.

ويعشق نيمار «22 عاماً» البطولات والتحديات الكبيرة، مثل عشقه للكرة والاستعراض بها وخداع منافسيه، ويساعده كل هذا في تجنب مخاطر الفشل في تحقيق الأحلام الهائلة الملقاة على عاتقه والمنتظرة من الفريق.

وأكد نيمار أنه لا يشعر بالضغط، وقال مراراً خلال مرحلة الاستعداد للبطولة «الكبرياء والسعادة فقط»، وفي الوقت نفسه، يشعر نيمار ببعض التوتر والعصبية ترقباً لما هو آت.

ويمثل الأيقونة البرازيلية الجديدة نيمار النجم والبطل لكل من يتماثل معه في السن، حيث يبلغ عدد متابعيه على «تويتر» أكثر من عشرة ملايين شخص، كما يتمتع نيمار بعقود رعاية هائلة القيمة إضافة لمسلسل كارتون عن حياته، ويمثل مادة ثرية لكل من الصحف ومواقع الأنترنت، وتصدر نيمار عناوين الأخبار أيضاً، من خلال علاقته بالممثلة التلفزيونية برونا ماركيزين، كما يسود الغموض بشأن هوية والدة طفله ديفيد لوكا البالغ من العمر نحو عامين، ولكنه على أي حال يتميز بأنه لاعب موهوب، تعلم منذ طفولته أن يمارس هوايته في المراوغة، عندما يرتب قطع الأثاث في غرفة المعيشة الخاصة بالعائلة.

وحظي نيمار بالشهرة، من خلال فريق سانتوس الذي كان فريق الأسطورة البرازيلي بيليه أيضاً، كما وقع الاختيار على نيمار للقب أفضل لاعب برازيلي في عامي 2011 و2012، وسجل اللاعب 31 هدفاً في 49 مباراة دولية خاضها مع المنتخب البرازيلي حتى الآن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا