• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«السليساو».. يطلب وجبة خالية من «المنغصات»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يونيو 2014

تعود بطولة كأس العالم إلى البرازيل بداية اليوم، حيث سيكون البلد المضيف هو المرشح الأقوى للفوز باللقب وسط تمنيات الجميع ببطولة سلسة خالية من المنغصات، وتنطلق منافسات بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل التي يتنافس فيها 32 فريقاً وتختتم في 13 يوليو المقبل مساء اليوم، بلقاء البلد المضيف مع كرواتيا باستاد ساو باولو الجديد الذي لم يشهد أي مباريات تجريبية مناسبة قبل مباراة اليوم، بسبب التأجيل المتكرر في انتهاء العمل به ووفاة العمال فيه نتيجة لانهيار جزء من سقف الاستاد.

ولكن الفرق الـ 32 أصبحت موجودة في البرازيل والاستادات الـ 12 أصبحت جائزة لاستضافة المباريات بعد العديد والعديد من التأخيرات في أعمال البناء والتسليم، والتي تعتبر إحدى السقطات العديدة التي انتشرت عبر البلد الشاسع بداية من مدينة ماناوس التي تقع وسط غابات الأمازون، ووصولاً إلى مدينة ريو دي جانيرو.

وكانت بطولة كأس القارات التي استضافتها البرازيل العام الماضي شهدت العديد من المظاهرات التي تعارض الإنفاق الحكومي الهائل على بطولة كأس العالم وتطالب بتحسين مستوى المعيشة، كما صبت المظاهرات غضبها على الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» بسبب لوائحه المتشددة ذات الطابع الاستعماري.

وكان 11 مليار دولار تقريباً تم إنفاقها على البنية التحتية لبطولة كأس العالم، من بينهم أربعة مليارات دولار على الاستادات وحدها، وذلك منذ أن اختيرت البرازيل في 2007 لتنظيم بطولة كأس العالم 2014.

ولم يترك جيروم فالكه السكرتير العام لـ«الفيفا» لنفسه أي أصدقاء في البرازيل عندما قال في إحدى المرات أن البلد المضيف يحتاج «إلى ركلة قوية» لكي يعوض التأخير المستمر في جدول أعماله.

ولكن «الفيفا» أبدى ثقته لاحقاً في البلد المضيف لتحقيق المطلوب منه رغم اتخاذه بعض إجراءات الحيطة والحذر مثل إلغاء كلمتي رئيسة البرازيل ديلما روسيف ورئيس «الفيفا» جوزيف بلاتر في حفل افتتاح المونديال المقرر اليوم بعدما واجه الاثنان صافرات الاستهجان القوية خلال بطولة كأس القارات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا