• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

قرأ كتاب «فن الحرب» خلال مونديال 2002

سكولاري قائد عسكري يحكم «السيليساو» بـ «القبضة الحديدية»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يونيو 2014

يعرف عن مدرب المنتخب البرازيلي لكرة القدم لويز فيليبي سكولاري أنه يملك قدرة على إدارة مجموعة من اللاعبين بيد من حديد، ويملك شخصية قوية ولا يتأثر بالانتقادات التي تنهال عليه ولا يرزح تحت الضغوطات، لكنه أيضاً يتمتع بدبلوماسية عالية نجح من خلالها اكتساب احترام لاعبي فريقه.

يشبه فيليباو (أي فيليب الكبير) إلى درجة كبيرة الممثل الأميركي الشهير جين هاكمان (سبق للأخير أن لعب دور المدرب مرات عدة)، وهو لا يتأثر كثيراً بالخارج ويقوم بما يعتبره صحيحاً، وقبل كأس العالم لم يتأثر فيليباو (أي فيليب الكبير) بمطالبة الجمهور البرازيلي بالاستعانة بخدمات المهاجم الفذ روماريو للمشاركة في مونديال 2022 في كوريا الجنوبية واليابان، وبعد أشهر قليلة عاد المنتخب البرازيلي من القارة الآسيوية حاملاً كأس العالم للمرة الخامسة.

لا يشعر بالراحة في مواجهة الصحافة، لكنه يعرف كيف يتصرف معها، كما أن الجميع وافق على تعيينه مدرباً للمنتخب خلفاً لمانو مينيزيس في نوفمبر عام 2012 من بيليه إلى رونالدو وحتى روماريو.

كما نجح أيضاً في إيجاد الكلمات المناسبة لكي يوفق بين المشاكل الاجتماعية التي تمر بها البرازيل وعدم خسار مساندة الرأي العام للمنتخب البرازيلي، واليوم يشعر غالبية الشعب البرازيلي بانه الرجل المناسب لقيادة السيليساو الى اللقب السادس.

إذا كان فيليباو لا يحظى بالاحترام في قارة أوروبا، حيث تميزت تجربته الوحيدة مع نادي تشيلسي بالفشل الذريع، فإنه يملك سجلاً ناصعاً.

أشرف سكولاري على أكثر من 20 نادياً ومنتخباً وطنياً خلال مسيرته وأحرز العشرات من الألقاب بينها كأس ليربرتادوريس الأميركية الجنوبية الموازية في أهميتها لدوري أبطال أوروبا مع ناديين مختلفين هما جريميو عام 1995 وبالميراس عام 1999. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا