• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بريطانيا والسويد ترفضان قرار لجنة الأمم المتحدة بوقف ملاحقة أسانج

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 فبراير 2016

لندن (عواصم، وكالات)

طلبت مجموعة العمل حول الاعتقال التعسفي التابعة للامم المتحدة أمس تمكين مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج من استعادة حرية الحركة، معتبرة حرمانه من حريته بمثابة «احتجاز تعسفي» لعدم قدرته على مغادرة سفارة الإكوادور بلندن التي لجأ إليها منذ 2012 هربا من مذكرة توقيف أوروبية. وعلى الفور قالت لندن إنها غير ملزمة برأي مجموعة العمل فيما قالت السويد إنها لا تتفق معه. وذهبت لندن إلى الإعلان بأنها ستعتقله فور خروجه من السفارة. وقالت مجموعة العمل في بيان إن أسانج «محتجز تعسفيا من حكومات السويد والمملكة المتحدة وإيرلندا الشمالية» منذ أن أوقفته لندن في 7 ديسمبر 2010 لإبلاغه بقرار تسليمه إلى السويد، لأنه مطلوب في قضية اغتصاب يقول إنها ملفقة بسبب نشر موقعه آلاف الوثائق المتعلقة بالحرب في العراق وأفغانستان. وقال الخبراء المستقلون الخمسة في المجموعة إنه بناء على الخلاصة التي توصلوا إليها فإن «المجموعة تعتبر أن من حق أسانج التمتع بحرية الحركة والمطالبة بتعويضات» من بريطانيا والسويد.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة كزافييه سيلايا إن المجموعة اتخذت قرارها في ديسمبر الماضي. وقال رئيس المجموعة الحالي الكوري الجنوبي سيونج-فيل هونج إن المجموعة تعتبر أي شكل من أشكال الحرمان من الحرية التي خضع لها اسانج «نوعا من الاحتجاز التعسفي ويجب ان ينتهي». ولجأ أسانج الأسترالي البالغ من العمر 44 عاما في يونيو 2012 إلى سفارة الإكوادور في لندن لتجنب توقيفه. وعلى الفور رفضت بريطانيا والسويد رأي المجموعة الذي اعتبرتاه غير ملزم. وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إن أسانج «هارب من العدالة» واعتبر رأي مجموعة الأمم المتحدة «مضحكا». فيما قالت وزارة خارجية السويد في رسالة إلى مجموعة العمل أن حكومة السويد «لا تتفق مع تقييم غالبية مجموعة العمل» مضيفة أن المجموعة ليس من حقها «التدخل في قضية جارية تتولاها هيئة سويدية عامة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا