• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مجموعة من مرضى الكلى يتقدمون الصفوف في «احتفالية» سنترال بارك

12 من حملة الألقاب يشاركون في ماراثون زايد بنيويورك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 مايو 2015

عمران محمد (نيويورك) اكملت اللجنة المنظمة لماراثون زايد الخيري في نسخته الحادية عشرة استعداداتها لانطلاقة السباق بنيويورك غدا، وسط عمل مكثف من قبل فرق العمل الخاصة باللجان الفرعية للماراثون التي روجت لكل ما يتعلق بالحدث في مختلف أنحاء المرافق المهتمة بالأحداث الخيرية والإنسانية. ويحظى السباق بشهرة واسعة وسط أهالي مدينة نيويورك، نظراً لعراقته بعد أن بقي توقيته ثابتاً ومتطوراً سنة عن أخرى تنظيمياً وتسويقياً، مما مكنه من التطور على مستوى المشاركين، وبلغ عدد الأبطال أصحاب الإنجازات والأرقام وحملة الألقاب ما يقارب 12 بطلاً سيرسمون لوحة النسخة الـ11 بعد أن أغلق باب التسجيل، الذي اكتمل من خلاله العدد سواء على مستوى المحترفين أو الهواة. ويحمل الماراثون رسالة إنسانية من الإمارات إلى مدينة المال والأعمال الأولى في العالم، بعد أن وصل مجموع تبرعات وريع السباق منذ انطلاقته حتى الآن 105 ملايين دولار من قبل المشاركين، والمتفاعلين مع الحدث الرياضي الخيري، واستفاد العديد ممن كانوا يعانون من الكلى من هذا الرقم الكبير في تلقي علاجات فورية لهم مما أعادهم إلى الحياة مجدداً. وسيشارك مجموعة من مرضى الكلى المستفيدين من ريع الماراثون في هذه النسخة من الحدث. وعقدت فرق عمل اللجنة المنظمة اجتماعا مبسطا امس، بحضور وسائل الإعلام المحلية القادمة لتغطية الحدث، وتم خلاله التنسيق على كل الإجراءات والجدول الزمني المتبقي للحدث الخيري، فيما سيقوم الوفد اليوم بزيارة مؤسسة كيدني فاونديشن المختصة برعاية الأطفال المرضى بالكلى ويتلقون من خلاله ببعض المرضى المعنيين بالرعاية، وممن سيستفيدون من ريع الماراثون بعد نهايته. من ناحيتها، أكدت الدكتورة منى مكي الأمين العام المساعد لاتحاد التايكواندو والكاراتيه، عضو مجلس إدارة الاتحاد العربي رئيس اللجنة النسائية، أن ماراثون زايد الخيري في نيويورك نجح بالرغم من سنوات عمره القليلة في انتزاع مكانة متميزة له على خريطة الماراثونات العالمية لا سيما الخيرية منها، موضحة أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حققت هدفها، وشكرت سموه على دعمه اللامحدود لكل أوجه الخير والعطاء. وأضافت «وصول حجم التبرعات إلى مبلغ كبير تجاوز التوقعات ليس بالأمر السهل، وما كان ليتحقق لولا قيمة ومكانة الماراثون الذي نفتخر جميعاً بأنه يحمل اسم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه». كما أوضحت أمين عام مساعد اتحاد التايكواندو والكاراتيه، أنه كان لها شرف التواجد في النسخة الأولى من الماراثون عام 2004، عندما كنت طالبة في الولايات المتحدة الأميركية. وأضافت : أتشرف بأن بصمتي في النسخة الأولى كانت واضحة، خاصة بعد نجاحي في الحصول على تصاريح إقامة السباق في نيويورك وبالتحديد بحديقة سنترال بارك في قلب المدينة، إضافة إلى التنسيق الكامل مع سفارة الإمارات في واشنطن، وأذكر أنني شاركت في سباق 10 كيلو مترات حتى أشعر أنني ساهمت بالفعل في حدث جعل الجميع يدرك قيمة العمل الخيري والتخفيف عن المرضى». وعن الفارق بين النسخة الأولى والحالية الـ11 قالت : الفارق كبير وحجم التبرعات يثبت ذلك، إلى جانب التغطية الإعلامية المتميزة ودخول شركاء جدد في الحدث ولعل ردود الأفعال غير العادية من المرضى وأهاليهم يثبت أن التجربة بالفعل نجحت، وبصفة عامة فان الإمارات قادرة على تصدير الخير للجميع خاصة المرضى، مضيفة أن أكثر ما أسعدها وجعلها تفخر بأنها بنت الإمارات أن هناك من يدعو بالخير للوالد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان دون أن يعرفهما، لتتأكد جميعاً أن رسالة الخير وصلت بالفعل إلى من يحتاجها. وحول اهتمامها بالسباق العالمي، بينت مني مكي أن زيارة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وقتها جعلتها أكثر إصراراً على المشاركة في أي عمل خيري يواجه المرض خاصة الفشل الكلوي. ترويسة نشرت اللجنة المنظمة للماراثون وسما خاصاً للحدث اطلق عليه #ماراثون زايد الخيري باللغتين العربية والانجليزية للترويج للفعالية على مواقع التواصل الاجتماعي لمواكبة ما يحدث في السباق أولا بأول. كتاب «الأولمبية» يلخص مسيرة الإمارات نيويورك (الاتحاد) أصدرت اللجنة الأولمبية الوطنية كتاباً متكاملاً يجسد التطور الملحوظ الذي تشهده القطاعات المختلفة في الدولة، بما في ذلك الحركة الرياضية والمنشآت والمرافق والبنية التحتية التي تحتضن العديد من الفعاليات العالمية طوال العام، وذلك لتوزيعه على زوار خيمة اللجنة في حديقة سنترال بارك بنيويورك والتي تستضيف فعاليات النسخة الحادية عشرة من ماراثون زايد. وتزين صورة القائد والأب والمعلم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه مؤسس الدولة غلاف الكتاب، الذي يحمل اسمه في دلالة واضحة على الطابع الفريد الذي منحه زايد الخير للقطاعات كافة عن طريق حكمته وأفكاره المستنيرة التي أدهشت العالم بأسره. ويشمل الكتاب 7 فصول تلخص المسيرة الحافلة للإمارات والتي كانت كفيلة لوضع اسمها في المقدمة، حيث يفتتح الإصدار التوثيقي للجنة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية بكلمة أكد من خلالها «أن الرياضة تؤدي دوراً مهماً في تحقيق التنمية المستدامة، وذلك انطلاقا من استراتيجية الحكومة التي تقوم على ركائز الريادة والتكامل والتميز». ويستعرض الفصل الأول من الكتاب الرؤية الثاقبة لـ «حكيم العرب» المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في بناء الدولة ومن ثم العمل على ازدهارها وتعزيز مكانتها الخليجية والعربية والدولية، لتصبح إحدى أبرز الوجهات الفريدة التي يقتصدها أصحاب الخبرات في المجالات المختلفة، إلى جانب تصدرها المشهد في العديد من الجوانب بفضل قيم الخير والنماء، التي نجح زايد الخيرفي إرسائها لدى الأجيال لتصبح السمة السائدة لكافة أبناء الوطن. كما يسلط الكتاب في فصوله المختلفة الضوء على أبرز المعالم التاريخية والسياحية على مستوى الدولة، بالإضافة إلى أهم العلامات والمحطات الفارقة في مشوار الوصول إلى القمة، والمراحل التي مرت بها القطاعات الرياضية حتى تواكب العالمية. سحر العوبد: تجربة الماراثون لفتت الأنظار للعمل الخيري الرياضي نيويورك (الاتحاد) أكدت سحر العوبد عضو مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى، التي تشارك للمرة الثانية ضمن فعاليات الحدث العالمي الكبير، أن الفكرة الإنسانية لماراثون زايد الخيري تدعو إلى مواجهة المرض والتغلب عليه. وبينت أن أكثر ما أسعدها أنها نبعت من الإمارات، وأصبح صداها يتردد في عدة أماكن ما يجعل الجميع يلتفت لهذه التجربة الإماراتية الرائعة، التي استدعت توفير ميزانية خاصة ومتبرعين يزدادون يوماً بعد آخر، إيماناً منهم بالفكرة وطريقة تناولها لمواجهة مرض الفشل الكلوي، ومن ثم محاولة لتغلب عليه. وعن توقعاتها للنسخة الحالية قالت «التفاعل والجدية في طريقة تناول الماراثون الخيري في نيويورك ومن قبله نسخة القاهرة التي شهدت نجاحاً غبر مسبوق، يثبت بالفعل أن هناك من يعشق العمل الخيري الرياضي، ويسعى إلى التخفيف عن المرضى بأي ثمن». وحول احدث الوسائل الإعلامية «هاشتاج» التي انضمت للترويج عن الحدث بينت قائلة: الفكرة رائعة ومتميزة، ولعل ردود الأفعال يثبت أن الشباب القائمين على الفكرة نجحوا بالفعل في توصيل رسالتهم وعرض مكنون الحدث العالمي، لا سيما وأنهم تعاملوا باحترافية جعلتهم يحصدون النجاحات في وقت قصير للغاية اعتماداً منهم على وسيلة اكثر انتشاراً قي دنيا الإعلام. وختمت العوبد تصريحاتها، قائلة: أذكر خلال وجودي في النسخة الوحيدة التي حضرتها من قبل، أن حديقة سنترال بارك امتلأت بأعداد كبيرة للغاية من المشاركين، لدرجة أننا شعرنا وقتها أن هذه الأعداد، على الرغم من المساحة الكبيرة للحديقة، فإنها لن تستوعبهم، ولعل هدفهم وإصراراهم على دعم المرضى والتخفيف عنهم هو وراء وجودهم بكثافة في الماراثون. 200 طالب إماراتي في الحدث نيويورك (الاتحاد) تقوم سفارة الدولة في واشنطن بدور كبير للغاية لإنجاح التظاهرة الخيرية، من خلال تقديم كل التسهيلات وتوفير الدعم اللوجستي، ومن المقرر ان يشارك بعض طلبة الإمارات الدارسين في الولايات المتحدة الاميركية بالنسخة الـ11 للسباق، وقد يتجاوز عددهم الـ200 طالب وطالبة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا