• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

نشر الرواية عبر مواقع التواصل الاجتماعي يغير طقوس الكتابة والقراءة وسرعة الانتشار

النعيمي: هكذا كتبت «اسبريسو» على تويتر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يونيو 2014

فاطمة عطفة (أبوظبي)

«كانت بداية مشواره الأدبي في أحد المنتديات، بعدها انتقل إلى تويتر، حيث كان يغرد بأجزاء من الرواية، كانت الفكرة في داخله، بعد أن قرر أن يحولها إلى رواية». هكذا قدم الكاتب مانع المعيني ضيف أمسية «كافيه آربيا» الروائي عبدالله النعيمي التي أقيمت أول أمس، تحت عنوان: «قراءات في كتاب». وأضاف المعيني أنه يرى أن طريقة نشر أجزاء من الرواية في مواقع التواصل الاجتماعي غيرت مجرى الروايات في مواكبة العصر بسرعة الكتابة والنشر وحتى القراءة.

عنوان رواية النعيمي «اسبريسو»، وأعيد طبعها للمرة السادسة. وجاء الإهداء: «إلى كل امرأة عربية لم تفهم الرجل، وإلى كل رجل عربي لم يفهم المرأة». ويقول المؤلف في التغريدة الأولى: «الأنثى التي تفتح لك قلبها، تتوقع منك أمرين لا ثالث لهما، أن تستقر فيه برغبة وحب، أو أن تعيد إغلاق أبوابه بهدوء ولطف، فلا تخذلها بأي تصرف آخر». واختتم الكاتب روايته بتغريدة جاء فيها: «من أكثر الابتسامات غموضاً وحرقة، هي تلك التي تصدر منا، عندما يخذلنا من كان أقرب الناس إلينا!».

في مستهل حديثه شكر النعيمي الحضور قائلاً: «أنا جئت لأستفيد منكم لأني أؤمن أن الكاتب الذي يتعامل مع القراء بشكل عمودي هو كاتب فاشل، الكاتب الناجح يتعامل معهم بشكل أفقي، ويعتبرهم أصداء، لذلك فإن حضوركم وآراءكم تشرفني، وتضيء لي أشياء كثيرة». وتابع النعيمي حديثه حول بدايته مع «رواية اسبريسو» فأوضح: «أنا لا أدعي أنها أول رواية تويترية في العالم العربي، لكن حتى الآن لم يعترض أحد على تسميتها بأنها الأولى». وقال إنه لم يواجه في بداياته أي صعوبات، بل كانت الانطلاقة سريعة وسلسلة ومتوهجة، كما اعتبر الكاتب أن روايته الجديدة وعنوانها «البانسيون» متقدمة على «اسبريسو»، مشيراً إلى أنه حاول فيها أن يسحب القراء من الجيل الجديد الذي يبتعد عن القراءة، بسبب وقته وظروفه، موضحاً بأن قراءة الأعمال الروائية مثل الأدب الروسي، أو نجيب محفوظ أصبحت في عصر السرعة من اختصاص النخبة. وقال إن «اسبريسو» في طبعتها الأخيرة (السادسة) حققت 28000 متصفح، معتبراً أن هذا إنجاز كبير في سوق مثل الإمارات، القراءة فيها قليلة.

وتابع: «أنا عتبي أن بعض الروايات تحمل لغة جميلة، لكن لا تقدم فكراً، لذلك الكاتب بحاجة إلى لغة جميلة وفكر جميل يؤثر في القارئ، في رواية «البانسيون» حاولت أن أركز على الفكر». حضر الأمسية، كل من خالد العيسى رئيس التحرير في «دار هماميل»، الكاتب والناشر جمال الشحي، والكاتب أحمد الغافري، إضافة إلى متابعي الفعاليات الثقافية في «آربيا».

وإلى جانب حديث الأدب تضمنت الأمسية فقرات موسيقية للعازف شريف المغازي، حيث قدم معزوفات عدة على آلته الموسيقية الجديدة في العالم العربي، وهي معروفة باسم Hand Pan.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا