• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

ساندرز يتقدم عليها باستطلاعات الرأي في نيوهامشير

كلينتون تصعد هجومها على منافسها الديمقراطي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 فبراير 2016

دورهام، الولايات المتحدة (أ ف ب)

صعدت هيلاري كلينتون مساء أمس هجومها على خصمها الديموقراطي في السباق لنيل ترشيح الحزب للانتخابات الرئاسية بيرني ساندرز فوصفت طروحاته بأنها غير واقعية واتهمته بالإساءة إلى سمعتها. وتواجه المرشحان الديموقراطيان في مناظرة تلفزيونية استمرت ساعتين في ولاية نيوهامشير، قبل أيام من مجلس الناخبين الذي تنظمه هذه الولاية الثلاثاء المقبل، بعدما فازت كلينتون في انتخابات ولاية ايوا بفارق ضئيل جدا على ساندرز هذا الأسبوع. ويسجل سناتور فرمونت الذي يدعو إلى ثورة سياسية في الولايات المتحدة تقدما كبيرا على كلينتون بحسب استطلاعات الرأي في هذه الولاية، وأشار آخر تحقيق («ان بي سي» و«وول ستريت جورنال» و«ماريست») صدرت نتائجه الخميس إلى حصوله على 58% من نوايا التصويت في نيوهامشير مقابل 38% لكلينتون.

وطرحت وزيرة الخارجية السابقة نفسها مساء الخميس في موقع «تقدمية تدفع الأمور قدما» وإذ أكدت أنها تتقاسم مع ساندرز «أهدافا تقدمية هامة» ولا سيما على صعيد الحد الأدنى للأجور والصحة وكلفة التعليم، إلا أنها أعلنت أن «الأرقام غير مطابقة للواقع في ما يطرحه السناتور ساندرز».

وقالت كلينتون «أريد تصور بلد، حيث تعكس أجور الناس عملهم الشاق، وحيث ينعم الجميع بضمان صحي» لكنها أضافت «أنا لا أقطع وعودا لا يمكن الوفاء بها». غير أن ساندرز الذي يطالب بضمان صحي شامل وبجامعات مجانية للجميع، واعدا بزيادة الضرائب على أرباح وول ستريت، نفى أن تكون طروحاته غير واقعية، مشيرا إلى أنها متبعة في «العديد من الدول».

من جهته اتهمها ساندرز بأنها تنتمي إلى هيئات الحزب الديموقراطي العليا فيما يقدم نفسه على أنه ممثل الأميركيين العاديين. وأكد أن أصحاب المليارات يقوضون الديموقراطية الأميركية بضخهم أموالا غير محدودة في الحملات الانتخابية. وقال «أنا المرشح الوحيد غير المدعوم من أي مجموعة +سوبرباك+» وهي لجنة عمل سياسي تتولى تمويل حملات المرشحين، مؤكدا أنه تلقى 3,5 ملايين مساهمة، يبلغ متوسط قيمتها 27 دولارا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا