• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

عدد ضحايا الحر في الهند يرتفع إلى 1500

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 مايو 2015

(أ ف ب)

تواجه المستشفيات في الهند اليوم الخميس تدفقا لضحايا موجة الحر التي أسفرت حتى الآن عن مصرع حوالى 1500 شخص خلال أكثر من أسبوع. ويموت مئات الأشخاص وخصوصا بين المعدمين صيف كل سنة بسبب موجة الحر في الهند، لكن يبدو أن 2015 سيكون العام الذي تسجل فيه أعلى درجات حرارة منذ 1995 عندما أودى الحر بحياة 1677 شخصا حسب الأرقام الرسمية. ففي أندرا براديش التي تعتبر إلى حد ما الولاية الأكثر تضررا، توفي 1020 شخصا منذ 18 مايو، أي أكثر من ضعف عدد ضحايا موجة الحر الذين تم إحصائهم على امتداد العام الماضي. ويقول الأطباء في هذه المنطقة إنهم لم يشهدوا هذا العدد من الإصابات الخطيرة من قبل.

وقال جي في سوباراو الطبيب في معهد راجيف غاندي لطب العلوم إن «مراكزنا ممتلئة». وأضاف أنا «أعمل طبيبا منذ 40 عاما ولم أر شيئا كهذا من قبل وعدد من الأشخاص يصلون وقد توفوا». وأضاف أن الضحايا الرئيسيين هم الأكثر فقرا والمسنين وهم الأقل اطلاعا على مخاطر الحر. ويقول خبراء إن عدد الضحايا أكبر من ذلك على الأرجح. وفي تلانغانا المجاورة، حيث بلغت الحرارة 48 درجة مئوية خلال عطلة الأسبوع، مات 340 شخصا في الأيام الأخيرة، في مقابل 31 العام الماضي.

وقال أرجونا سرينيدي المسؤول عن برنامج التغير المناخي في «مركز العلوم والبيئة» للبحوث، إن «موجة الحرارة في 2015 كانت أقصر حتى الآن، لكن حصيلة الضحايا أكبر». وأضاف «قد يكون ذلك ناجما عن التغير المفاجئ لدرجات الحرارة بعد شهري فبراير ومارس اللذين تميزا بالرطوبة وأتاحا درجات حرارة منعشة». وفي نيودلهي حيث بلغت الحرارة 45 درجة مئوية، تواجه المستشفيات صعوبات في التعامل مع موجات المصابين.

وأوضح اجاي ليكي رئيس «مركز دلهي الطبي» أن «المستشفيات تغص بضحايا موجات الحر». وأضاف أن «المصابين يشكون من أوجاع في الرأس والدوار. وتظهر عليهم أيضا علامات الهذيان»، ملمحا بذلك إلى أعراض التجفاف الحاد. ويؤدي الارتفاع في استهلاك الكهرباء الناجم عن استخدام مكيفات الهواء، إلى انقطاع التيار بالتالي في العاصمة. وأمام «معهد العلوم الطبية للهند» أحد أكبر المستشفيات الرسمية في دلهي، وفي صفوف الانتظار الطويلة، تحمل النساء قوارير المياه وعصير المانغو. وتحاول أخريات تهدئة أطفالهن الذين يبكون، ويغطين رؤسهم بمناديل لحمايتهم من الشمس الحارقة. وطلبت سلطات المدينة مكيفات هواء لمراكز استقبال المشردين، وهي غالبا ما تكون أكواخا من الصفيح بلا نوافذ. ولم يجهز القسم الأكبر منها إلا بمراوح صغيرة، وبالتالي تبلغ درجات الحرارة في الداخل ذروتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا