• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مضادات الفيروسات تقلص خطر الوفاة بالايدز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 مايو 2015

أ ف ب

أظهرت تجربة سريرية دولية واسعة النطاق أن تناول مضادات فيروسية منذ تشخيص الإصابة بفيروس "اتش اي في" المسبب لمرض نقص المناعة المكتسبة (ايدز) من شأنه تقليص خطر الوفاة وغيرها من المضاعفات بدرجة كبيرة.

وتم وقف هذه الدراسة المسماة "ستارت" قبل سنة من الموعد المتوقع بعدما أظهرت البيانات الأولية أن الأشخاص الذين عولجوا من دون انتظار كانت لديهم مخاطر أدنى بنسبة 53 % في الوفاة أو الإصابة بأمراض مرتبطة بهذه العدوى، بالمقارنة مع مجموعة ضابطة بدأت العلاج في وقت لاحق عند تراجع قدرات جهاز المناعة.

هذه البيانات معطوفة على تلك الصادرة عن دراسات سابقة أظهرت أن المضادات الفيروسية تقلص بوضوح خطر انتقال الإصابة بفيروس "اتش اي في" إلى شركاء جنسيين سليمين، تدفع إلى الاعتقاد بضرورة منح هذا العلاج لجميع الأشخاص المصابين بالفيروس وفق الباحثين.

وأشار الباحثون إلى أن دراسة "ستارت" هي الأولى بهذا الحجم التي تظهر أن العلاج بالمضادات الفيروسية منذ بداية الإصابة له نتائج إيجابية على جميع الأشخاص إيجابيي المصل.

وقال مدير المعهد الأميركي للحساسيات والأمراض المعدية انطوني فاوسي "إننا نملك حاليا الدليل القاطع على مكسب صحي أكبر بكثير لشخص مصاب بفيروس +اتش اي في+ ناجم عن البدء بعلاج بالمضادات الفيروسية في وقت باكر عوضا عن القيام به في وقت متأخر".

كذلك، من شأن العلاج المبكر ليس فقط تحسين صحة الأشخاص المصابين بل في الوقت عينه تقليص الشحنة الفيروسية لديهم وخطر نقل +اتش اي في+ لآخرين" بحسب الباحثين.

ويقدر عدد المصابين بفيروس "اتش اي في" في العالم بـ35 مليون شخص بينهم نحو 13 مليونا يستفيدون من هذا العلاج بحسب الأرقام الأخيرة.

وعلى الرغم من توصية المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها، بالبدء بالعلاج بالمضادات الفيروسية فورا بعد التشخيص، يخضع ثلث الأشخاص إيجابيي المصل فقط للعلاج، إذ يبدو أن عددا كبيرا منهم يجهلون إصابتهم لأنهم لم يخضعوا للفحص.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا