• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

بريطانيا تشترط تعديل معاهدات تأسيس الاتحاد الأوروبي للبقاء فيه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 مايو 2015

(رويترز)

قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند اليوم الخميس إن حكومته تريد من الاتحاد الأوروبي الموافقة على تعديل معاهداته التأسيسية كجزء من حملتها لإعادة التفاوض بشأن شروط بقائها فيه. وأشار هاموند إلى أنه يجب أن تحصل لندن على اتفاق حقيقي لإقناع ناخبيها بالتصويت لصالح البقاء في الاتحاد. وقال لراديو «بي.بي.سيى إنه «إذا لم يتفق شركاؤنا معنا ولم يعملوا للتوصل إلى مجموعة الاتفاقات هذه.. حينها لا نستبعد أي شيء».

وقال هاموند إن «النصيحة التي نتلقاها هو أننا بحاجة إلى تغيير المعاهدة». ويأتي تصريح هاموند بينما يستعد فيه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لبدء جولة في العواصم الأوروبية لإقناع مزيد من الزعماء بالقبول بإدخال إصلاحات على معاهدات الاتحاد الأوروبي. وتعهد كاميرون بإعادة صياغة العلاقات بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي قبل طرح فكرة الخروج منه أو البقاء فيه في استفتاء بنهاية عام 2017.

وبدأ رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اليوم الخميس جولة على عدد من العواصم الأوروبية من بينها باريس وبرلين، الخميس لضمان إجراء إصلاحات في الاتحاد الأوروبي تطالب بها بريطانيا قبل استفتاء عام حول بقائها في الاتحاد. وسينظم الاستفتاء البريطاني الذي تقرر بعد فوز المحافظين بالغالبية في الانتخابات العامة في مايو الحالي، قبل نهاية 2017 لكن يمكن أن يتم العام المقبل. ويريد كاميرون سلسلة إصلاحات قبل الاستفتاء من بينها فرض قيود على المهاجرين تجعل من الصعب عليهم المطالبة بامتيازات من الدولة في بريطانيا. وإذا تمكن كاميرون من ضمان هذه الإصلاحات فإنه سيخوض حملة للبقاء في الاتحاد الأوروبي. وتشير غالبية الاستطلاعات إلى أن الأكثرية يؤيدون البقاء ضمن الاتحاد.

ومن المقرر أن يلتقي كاميرون نظيره الهولندي مارك روته في لاهاي الخميس قبل أن يتناول العشاء مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في باريس. وفي باريس، صرح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الخميس بأن مشروع الاستفتاء البريطاني ينطوي على «مخاطر عديدة»، قائلا «أعتقد أن العملية خطيرة». وقال فابيوس إن بريطانيا ستكون الخاسر «بالتأكيد» إذا خرجت من الاتحاد الأوروبي، ولو أن ذلك «سينعكس سلبا أيضا على أوروبا»، على حد قوله. وسيجري كاميرون غدا الجمعة، محادثات مع نظيرته البولندية إيفا كوباتش في وارسو قبل أن ينطلق منها إلى برلين حيث يجمعه غداء عمل مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا