• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مجلس دبي الرياضي يجري فحص أسنان للرياضيين المتميزين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يونيو 2014

خضع 13 رياضياً ناشئاً وشاباً إلى كشف طبي بكلية دبي لطب الأسنان من أجل الانضمام لبرنامج رعاية المتميزين الذي ينظمه مجلس دبي الرياضي لرعاية المواهب الرياضية، وذلك تنفيذاً لبنود اتفاقية الرعاية التي يتم بموجبها إخضاع الرياضيين المرشحين لعضوية هذا البرنامج الرائد للكشف الطبي قبل أن تسجيله رسميا وشموله بالدعم والرعاية المقررة لأعضاء البرنامج. ويحرص المجلس على اختيار الجهة الطبية التي تتولى إجراء الفحوص والكشف على الرياضيين المختارين وذلك من خلال عيادات ومؤسسات ذات خبرة، وتم عقد اتفاقيات رسمية معها من أجل ضمان حصول الرياضيين الموهوبين على أفضل تشخيص ورعاية بما يحافظ عليهم كونهم ثروات وطنية.

وكان المجلس وقع عقود رعاية مع مجموعة من الرياضيين المتفوقين رياضياً بالألعاب الفردية للموسم الرياضي الحالي في إطار برنامج رعاية المتميزين الرياضيين الذي ينظمه المجلس للعام الخامس على التوالي، ويستهدف الرياضيين الذين يظهرون تميزاً في الأداء في الألعاب الفردية من سن 12 إلى 16 عاماً وذلك ضمن خطة المجلس الرامية للمساهمة في تطوير الرياضة في الدولة من خلال التعاون مع الأندية والاتحادات الرياضية.

ويولي برنامج رعاية المتميزين الجانب الصحي للاعبين اهتماماً خاصاً ويحرص على توفير الرعاية الصحية للاعبين في مختلف المراحل، ويتابع حالاتهم مع الأندية والمدارس وأولياء الأمور، إضافة إلى الاهتمام بالجوانب الفنية واللياقة البدنية، كما يؤكد ويلزم الرياضيين الناشئين بالتقيد بالسلوك الرياضي القويم وعدم تعاطي أي مواد محظورة أو منشطة، ويتم إخضاعهم لفحوص دورية في إطار برنامج الرعاية الصحية.

وأوضح عمر صالح الكندي منسق البرنامج في مجلس دبي الرياضي أن إخضاع اللاعبين للكشف الطبي يأتي في إطار اهتمام المجلس بأهلية اللاعبين من الناحية البدنية، كما أثبتت البحوث الطبية الحديثة تأثير الأسنان غير السليمة على أداء الرياضيين ومساهمتها في حدوث إصابات للرياضيين، مقدماً شكره لكلية دبي لطب الأسنان، ومؤكداً استمرار التعاون بين الكلية والمجلس في الفترة المقبلة.

(دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا