• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

في ندوة بحضور عدد كبير من نجوم وصناع السينما

«الخليجي السينمائي» يواجه الإرهاب بالإبداع الهادف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أكتوبر 2016

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

انطلاقاً من أهمية الفن السابع وما لديه من قدرات تمكنه من أن يقوم بدوره في تعزيز السلام الاجتماعي ومواجهة ظواهر التطرف الفكري، نظمت إدارة مهرجان «السينمائي الخليجي» في دورته الثالثة ندوة خاصة بعنوان «السينما الخليجية في مواجهة الإرهاب»، صباح أمس الأول، في إحدى قاعات «روتانا الشاطئ»، المكان الذي يستضيف فعالياته ، وبحضورعدد كبير من نجوم وصناع السينما الخليجية، وأعضاء الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، وتحدث خلالها كل من الإعلامي الكويتي عبد الستار ناجي، والمخرج والسيناريست الإماراتي محمد حسن أحمد، والإعلامي السعودي أحمد الملا، والفنان الكويتي محمد المنصور، والمخرجة البحرينية إيفا داوود، والسيناريست والكاتب البحريني فريد رمضان، والدكتور حبيب غلوم.

«تورا بورا»

بدأ عبد الستار ناجي الندوة بالحديث عن السينما الكويتية ومدى تناولها لموضوع الإرهاب في أكثر من عمل، وقال: «إن السينما الكويتية تناولت هذه الموضوعات في العديد من الأفلام على مدى السنوات العشر الماضية، ويأتي في مقدمتهم فيلم (المحطة الأولى) وفيلم (تورا بورا) الذي تناول قصة عائلة ذهبت تبحث عن ابنها الذي ضللته الأفكار المتطرفة، وغادرهم إلى أفغانستان، وخلال الرحلة يتعرض الفيلم بصورة إنسانية لمواجهة الإنسان العادي لهذه الظاهرة»، مؤكداً أن الطريق طويل في هذه المواجهة، وأن السينما لابد أن يكون لها دور بارز في هذه المواجهة، ومن هنا لابد من دعم صناع السينما الخليجية للقيام بهذا الدور، وعدم التضييق على أفكارهم فيما ينتجونه من أعمال.

جهل وتطرف

فيما تناول أحمد الملا تعريف الإرهاب بأنه اعتداء على حياة الآخر، وأن رصيده للبقاء والاستمرار يعتمد على الجهل والتطرف، بينما الفن السينمائي هو حالة إبداعية تمنح الجمال الفكري والنفسي للمجتمع، أي تمنح له الحياة، وهنا لابد أن تقع المواجهة والصراع، ففن السينما هو حالة مقاومة للتطرف بشكل عام ومن ثم يشكل غيابها حالة فراغ مجتمعي تسمح للتطرف بملئها، مطالباً بأن يكون السينمائيون جاهزين لهذه المواجهة قبل الدخول في صراع مباشر مع الإرهاب، وهنا يأتي دور المؤسسات الثقافية والمبدعين معاً حتى تكون المواجهة متوازنة، مؤكداً أن السعودية تقوم حالياً بإنتاج 11 فيلماً تتناول الظواهر الإنسانية المختلفة، ويخرجها عدد من المخرجين المشهود لهم بالمهنية والاحترافية، منبهاً إلى انه يتم استدعاء المبدعين في لحظات المواجهة فقط، ويتم تهميشهم بل والتضييق عليهم وإضعافهم بعد ذلك، مطالباً بدعم هذا القطاع لكي يكون فاعلًا في مواجهة هذا العدو الشرس والعنيف، والذي يستعمل الأدوات الفنية والإبداعية والتقنية نفسها للقيام بتدمير المجتمعات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا