• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

كيري وظريف يجتمعان في جنيف السبت فرنسا تتمسك بتفتيش المنشآت العسكرية الإيرانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 مايو 2015

ستار كريم، طهران (وكالات)

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري سيلتقي نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في 30 مايو في جنيف في إطار المفاوضات حول الملف النووي، وذلك قبل شهر من الموعد المحدد للتوصل إلى اتفاق نهائي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جيفري راتكي إن اللقاء بين الوزيرين اللذين يشكلان محور المفاوضات الدولية بين إيران والقوى العظمى «هو جزء من هذه المفاوضات الجارية» بين مجموعة خمسة زائد واحد (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا، بريطانيا والمانيا) وإيران. وقد حدد موعد 30 يونيو للتوصل الى اتفاق شامل بشأن البرنامج النووي الايراني.

وأضاف راتكي «لا نعتزم تمديد المحادثات» وذلك بعد تصريحات دبلوماسيين أوروبيين في واشنطن تلمح إلى ان المفاوضات قد تتخطى بضعة أيام بداية يوليو حتى التوصل إلى نص.

وقال سفير فرنسا في الولايات المتحدة جيرار ارو في تغريدة أمس «إن الموعد الاقصى في يونيو قد يلقى نفس مصير موعد مارس مع التوصل الى اتفاق بعد بضعة أيام»، في تلميح الى الاتفاق المؤقت الذي ابرم في الثاني من ابريل في لوزان بين مجموعة 5+1 وطهران، بدلا من 31 امارس. وقبل اعلان اللقاء الجديد بين كيري وظريف، أعلن نظيرهما الفرنسي لوران فابيوس أن باريس لن تقبل اتفاقا حول الملف النووي الايراني في حال رفضت طهران عمليات التحقق من منشآتها العسكرية.

وتعد المسألة المتعلقة بعمليات التفتيش الدولية للمواقع النووية الايرانية بهدف ضمان الطابع السلمي لبرنامج طهران النووي من النقاط الحساسة للغاية في المفاوضات.

وبعد جدل سياسي طويل بين حكومة الرئيس الإيراني حسن روحاني وخصومها المحافظين في البرلمان فيما يتعلق بتفتيش المواقع العسكرية. ورغم ما يعتقد أنه قبول سري للفريق النووي لذلك الشرط الأميركي والأوروبي قبل التوصل لاتفاق نهائي بشأن الملف النووي الإيراني، حسم المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي الأمر أمس مؤكدا للنواب أن مواقف إيران النوویة ثابتة لن تتغيير بشأن عدم السماح بتفتيش المواقع العسكرية . وأشاد المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي أمس بعمل المفاوضين في الملف النووي الذين تعرضوا مؤخرا لانتقادات عدد من المحافظين المتشددين.

وأعلن خامنئي خلال استقبال اعضاء مجلس الشورى أن المفاوضين الذين استأنفوا المفاوضات مع القوى الكبرى أمس الأول في فيينا «يعملون ويبذلون جهودا ويتعبون. وسيتمكنون من الإصرار على هذه المواقف والحصول على ما يخدم مصلحة البلاد والنظام».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا