• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

رباعية لبرشلونة وسداسية للأرسنال

«الوحـش» ميسي يعود لاقتناص «جوارديولا» بالهاتريك السابع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أكتوبر 2016

مراد المصري (دبي)

لطالما تحدثت وسائل الإعلام عن «الوحش» الذي صنعه المدرب الإسباني بيب جوارديولا، وهو الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي تحول في عهد «الفيلسوف» إلى لاعب خارق للعادة يواصل تحطيم الأرقام القياسية والتفوق على المنافسين، وفيما ظن البعض أن جوارديولا عائد لترويض «الوحش» الخاص به، فإن «البرغوث» رد بشكل أقوى هذه المرة، بعدما سجل «هاتريك» في شباك مانشستر سيتي الإنجليزي ليلة أمس الأول، ليقود برشلونة للتفوق برباعية نظيفة. وفيما كانت العودة الأولى لجوارديولا إلى «الكامب نو» قبل عامين مع بايرن ميونخ الألماني، شهدت نجاح ميسي بتسجيل ثنائية في شباك الحارس العملاق نوير، فإنه هذه المرة كان متحفزا بشكل أكبر، ورغم الإصابات التي عصفت ببرشلونة قبل انطلاق اللقاء، ونجاح السيتي في إرباك المنافس، لكن ميسي كان كلمة السر خصوصا بعد طرد الحارس برافو، حيث سجل ثلاثية ليصبح أكثر لاعب تحقيقاً للهاتريك في دوري أبطال أوروبا، وذلك برصيد 7 هاتريك.

وأثبت ميسي أنه متخصص حينما يتعلق الأمر بمواجهة جوارديولا، بعدما شارك في صناعة وتسجيل 7 أهداف ضده، حيث سجل 5 أهداف وصنع هدفين، علما أنه انفرد بمجموع أكثر لاعب سجل أهدافا على ملعبه في المسابقة الأوروبية بمجموع 50 هدفاً، وبات ميسي أول لاعب يسجل ضد حارسين مختلفين في مباراة واحدة منذ فعل ذلك الهولندي رود فان نيستلروي أمام دينامو كييف الأوكراني عام 2006. كما بات ميسي ثاني لاعب يسجل هاتريك في مباراتين متتاليتين في دوري الأبطال بعد البرازيلي لويز أدريانو عام 2014، علما أنه وصل إلى 6 أهداف خلال مشاركته في مباراتين فقط هذا الموسم، في حين سجل 6 أهداف في الموسم الماضي بأكمله في دوري الأبطال. وبهذا الفوز حافظ برشلونة على سجله المثالي على ملعبه في آخر 21 مباراة في دور المجموعات لم يعرف فيها طعم الخسارة، حيث حقق الفوز 19 مرة وتعادل مرتين، علما أنه سجل أهدافاً في كل مبارياته الـ18 الأخيرة في دوري الأبطال، التي كسب منها 17 مباراة، وتعادل مرة واحدة، سجل خلالها 56 هدفا. من جانبه، عاش الألماني مسعود أوزيل ليلة استثنائية، حينما سجل أول هاتريك في مسيرته الكروية، وذلك في الفوز الكبير الذي حققه آرسنال الإنجليزي على لودوجوريتس البلغاري، بواقع ستة أهداف دون رد.

وبات أوزيل تاسع لاعب يسجل هاتريك أوروبياً مع آرسنال مع عدد من اللاعبين أبرزهم الفرنسي تيري هنري، والإنجليزي ويلبيك، والفرنسي جيرو، وهو اللاعب الخامس الذي يسجل هاتريك لآرسنال في دوري أبطال أوروبا تحديدا، علما أنه بات ثالث لاعب ألماني يسجل هاتريك في دوري الأبطال بعد ماريو جوميز الذي فعلها ثلاث مرات وأوفي روسلر مرة واحدة. وشهدت مواجهة بايرن ميونخ الألماني مع آيندهوفن الهولندي مناسبة خاصة جداً للاعب آرين روبن، الذي واجه فريقه السابق للمرة الأولى منذ رحيله عن صفوفه قبل 12 عاما، وتحديدا عام 2004، حيث تنقل بعدها بين تشلسي الإنجليزي وريال مدريد الإسباني، وصولاً إلى البايرن.

ولم يرحم روبن فريقه الذي كان متأخرا بنتيجة 3-1، ليأتي هو بالذات في الدقيقة 84، ويسجل هدفا رابعا، ليمضي لتحقيق الفوز الذي جعله ثالث أكثر لاعب هولندي تحقيقا للانتصارات في دوري الأبطال برصيد 48 فوزا، بعدما تجاوز فرانك دي بور 47، وبات خلف فان در سار 57، وكلارنس سيدورف 65. من جانبه، عاش نابولي الإيطالي ليلة وصفتها صحيفة الكوريري ديللو سبورت بـ«الكابوس»، وذلك بعد السقوط أمام بيشكتاش التركي 3-2، في المباراة التي أقيمت في مدينة نابولي، ليتجرع الفريق ثلاثية جديدة، بعد خسارته مطلع الأسبوع أمام روما في الدوري الإيطالي بنتيجة 3-1. وجاءت هذه الخسارة لتكون الأولى في تاريخ مشاركات نابولي في دوري أبطال أوروبا، التي يخسرها على ملعبه، حيث كان ملعب «السان باولي» حصنا منيعا للنادي الإيطالي، قبل أن تأتي الخسارة أمام فريق لعب بفعالية، حيث سدد الخصم التركي ثلاث كرات باتجاه مرمى الطليان كانت جميعها أهدافا !. وفيما كان الخوف من تأثير غياب البولندي ميليك على المقدمة، بعد تعرضه للإصابة، جاءت الانتكاسة من خط الدفاع، حيث تأخر نابولي بالنتيجة في آخر ثلاث مباريات خاضها في مختلف المسابقات، وتوجب عليه بذل جهد مضاعف للتعويض.

من جانبه، واصل أتلتيكو مدريد وصيف النسخة الماضية، تألقه في المسابقة بعدما عاد بفوز ثمين على روستوف الروسي بهدف سجله المتألق البلجيكي كاراسكو، لينجح الفريق الإسباني باستهلال موسمه في دوري أبطال أوروبا دون أن تهتز شباكه في أول ثلاث مباريات للمرة الأولى في تاريخه، علما أن حارس يان أوبلاك حقق رقما لافتا بالوصول إلى 50 مرة في نظافة الشباك في 82 مباراة خاضها كأساسي مع الفريق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا