• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

سالم عبدالله يقود «الجوارح» لتخطي السيب بـ «الترجيحية»

الشباب بطلاً لخليجي الأندية للمرة الثالثة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 مايو 2015

منير رحومة (مسقط) (تصوير عادل النعيمي) توج فريق الشباب بلقب خليجي 30 لكرة القدم بعد فوزه على السيب العماني 4/ 3 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل 1/ 1، سجل للشباب لوفانور في الدقيقة 83 وتعادل للسيب هيثم المحرمي في الوقت المحتسب بدل الضائع، وتألق سالم عبدالله حارس الشباب وتصدى لركلتي ترجيح فكان بطل اللقاء، وحصل لوفانور على لقب أفضل لاعب في المباراة، كما حصل سالم عبدالله على لقب الأفضل أيضا في البطولة، ليحقق الجوارح اللقب الخليجي للمرة الثالثة في مشواره، في مباراة جاءت متوسطة بين الفريقين، وكان شوط المباراة الثاني أفضل بكثير من الأول. وعاشت الجماهير والشباب الذين رافقوا الجوارح ليلة جميلة احتفالا باللقب، وعبروا عن أملهم أن يواصل الفريق مشواره بنجاح في بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة ضد الأهلي. شوط هادئ جاء الشوط الأول هادئاً من الطرفين، حيث غابت الخطورة الشبابية، وهدد السيب مرمى الجوارح مرتين، وهو ما يؤكد أن الفريق العماني كان الأفضل حالا، ولم تكن هناك أية فرص قريبة من التهديف، حيث كان الحماس طاغيا على الملعب خاصة من جانب الفريق العماني الذي قدم شوطا جيدا، ولم تظهر الخطورة المرتقبة من فيلانويفا ورفاقه. وضغط الفريق العماني من كافة أرجاء الملعب خاصة من الطرفين، مستغلين التقدم من دفاع الشباب، وهو ما دفع المدرب كايو إلى مطالبة لاعبيه خاصة طرفي الملعب بعدم التقدم بشكل دائم، وحاول لوفانور استغلال مهاراته لكن دون جدوى. كانت الدقيقة 31 هي الأخطر لفريق السيب من خلال التسديدة القوية التي أطلقها أمجد الحارثي، لكن حارس الشباب قوية تصدى لها على مرتين، وهي من أخطر الفرص للفريق العماني الذي لم يرهب المباراة مطلقا. ظهر أكثر من لاعب عماني بمستوى جيد ومنهم عمار البوسعيدي وعبدالعزيز النوفلي، وعبدالله السعدي، وأمجد الحارثي، وخالد البرجاوي والذي نجح في الوقوف كثيرا أمام محاولات لوفانر وفيلانويفا، ولم تكن هناك مساعدة أو معاونة من وسط الملعب مع المهاجمين، وكانت أدوار خط وسط الشباب دفاعية أكثر منها هجومية وهو ما جعل فرص الجوارح قليلة للغاية. وكانت الكثافة الدفاعية من الفريق العماني كبيرة في الوقت الذي قلت فيه انطلاقات الشباب مما جعل جمعة الجيشي حارس مرمى السيب يعيش شوطا مريحا لعدم وجود هجمات خطيرة على مرماه، ولعب حميد الغيلاني دورا دفاعيا جيدا كذلك في صفوف الفريق العماني، وحاول مانع محمد وحسن ابراهيم وداوود علي وحيدروف القيام بهجمات لكن دون جدوى لينتهي الشوط الأول سلبيا في الأداء والنتيجة، واعتمد السيب بشكل كامل على الحماس والمقترن في نفس الوقت بالهجمات المرتدة وهو ما جعل فريق الشباب يحاول تهدئة الملعب كثيرا، لدرجة وصلت بالجوارح إلى البطء الكامل في اللقاء، والشوط لم يرتق للمستوى المأمول خاصة من جانب «الجوارح» حيث لم يعتمد على الكرات الجماعية، حيث كانت محاولات الوصول لمرمى المنافس عن طريق داوود والتي فشل في توصيلها بشكل سريع. وكان الحذر مبالغا فيه من لاعبي الفريقين إضافة إلى بطء الحركة مما جعلنا لا نشاهد فرصة مفاجئة أو متعة في الأداء، وكان واضحا الإجهاد على اللاعبين، ولم يكن هناك تنظيم هجومي من الشباب ولذلك جاءت فرصة غير مؤثرة ومع فقدان التنظيم أصبح من الصعب على الفريق تشكيل خطورة حقيقية على المرمى العماني. وفي المقابل كانت الروح القتالية عالية للغاية لدى السيب، والحماس كبير، ولكن عدم وجود الخبرة الكافية في صفوفهم لم يجعلهم يستفيدون من الفرص التي سنحت لهم، وإجمالا كان السيب هو الأفضل. مع بداية الشوط الثاني لعب عيسى عبيد في الهجوم بدلا من داوود، لعب خط وسط السيب دورا مهما في السيطرة من خلال عبدالله النوفلي، وبدأ فيلانويفا في الظهور في الدقيقة 55 عندما قاد هجمة شبابية مع لوفانور ولكن الدفاع العماني تصدى لهما ببراعة. أخطر الفرص ظهر التحسن في أداء الشباب من خلال الهجمات المتنوعة من الكرات العرضية، وسدد برونو وأبعدها عمار البوسعيدي في الوقت المناسب قبل أن تتخطى خط المرمى، ويسدد أدجار مرة أخرى في الدقيقة 62 ينقذها الحارس. نشط مازن السعدي في هجوم السيب مستغلا مهاراته في المراوغة والانطلاق لكن المحاولات باءت بالفشل، وكاد فيلانويفا يبدأ بالتهديف في الدقيقة 70 لكنها خرجت بجوار القائم إلى ضربة ركنية. في الدقيقة 71 سنحت للشباب فرصة خطيرة من خلال احتساب الحكم لضربة حرة نتيجة الخشونة الواضحة مع فيلانويفا، ولكن حيدروف وفيلانويفا لم يستفيدا من الفرصة التي كانت على مقربة من مرمى السيب، حيث ارتطمت بالحائط البشري العماني. في الدقيقة 83 ينجح لوفانور في خطف هدف رائع من تمريرة رائعة من فيلانويفا ليسددها لوفانور قوية في شباك السيب، وفي الوقت المحتسب بدل الضائع ينجح السيب من خلال هيثم المحرمي في خطف التعادل. جوائز البطولة مسقط(الاتحاد) حصل فريق الشباب على مبلغ 400 ألف دولار بعد فوزه باللقب، في حين حصل فريق السيب على 250 ألف دولار. حماس المدرجات أفضل من الملعب مسقط(الاتحاد) شهدت مدرجات الملعب حماسا كبيرا كانت أقوى وأفضل من أرض الملعب خاصة في الشوط الأول، حيث حاولت الجماهير أن تضفي أجواء ساخنة رغم حالة الهدوء الجابر والحبسي في الملعب مسقط(الاتحاد) شاهد المباراة من أرض الملعب الثنائي الخليجي الكبير سامي الجابر المدرب السابق لنادي الوحدة ونجم الكرة السعودية الأسبق، ومعه الحارس العماني الكبير علي الحبسي المحترف بالدوري الانجليزي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا