• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

في جلسة افتتاح مؤتمر الشباب البرلمانيين بطوكيو

الإمارات تدعو إلى تعزيز عمل الشباب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 مايو 2015

طوكيو (وام)

أكد فيصل الطنيجي، رئيس منتدى الشباب البرلمانيين العالمي عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن تعزيز عمل الشباب وتوجيه أفكارهم وحماسهم إلى العملية الديمقراطية أحد أهم التحديات التي نواجهها في وقتنا الحاضر. وقال الطنيجي، في كلمته خلال جلسة افتتاح المؤتمر العالمي للاتحاد البرلماني الدولي حول الشباب البرلمانيين في طوكيو، إن أهمية ومقياس هذا التحدي لا تدرك دائما بشكل كامل، وجميعنا هنا، لأننا ندرك خطورة الوضع ومدى أهمية زيادة مشاركة الشباب، مشيرا إلى أن هذا الأمر يتطلب بذل المزيد من الجهد والاهتمام أكثر من أي وقت مضى، كما يحتاج هذا الأمر إلى العلاج بصورة أسرع عما سبق حيث يمثل هذا التحدي أهمية قصوى ليس فقط لأن الشباب لهم الحق في التمثيل السياسي والمشاركة في تشكيل مجتمعاتهم ولكن لأن تكاليف تجاهل هذه الحاجات والجوانب عالية للغاية . وحذر الطنيجي أنه بين مخاطر الاستبعاد أو عدم الرضا عن العملية الديمقراطية ما يتمثل في فتور الحماس، وقد لا يشارك الأفراد في العملية الديمقراطية إذا شعروا بأن صوتهم لا قيمة له أو إذا اعتقدوا أننا لا نتحدث- كسياسيين- باسمهم.. كما يمكن أن يؤدي استبعاد الشباب كذلك إلى انعدام الثقة وزيادة التطرف والصراع.

وأضاف « نحن مسؤولون كبرلمانيين شباب عن إحداث الفارق ولاسيما من موقع التأثير والقوة ومن خلال التعاون نستمد القوة والإلهام من بعضنا بعضا ونعمل على التأكد من أننا قادرون على العمل داخل وخارج حدود بلادنا».

وأشار إلى أن الهدف من اجتماعات هذا الأسبوع في مدينة طوكيو البدء في وضع تصور حول كيفية تكييف هياكلنا وأنظمتنا لكي تستوعب أفكار الشباب ونماذجهم و تطلعاتهم حيث إن العديد من الشباب لديهم رؤية حول نوع العالم الذي يرغبون في العيش فيه ولكنهم يشعرون بأن لديهم فرصة محدودة في تحقيق ذلك.

كادر /// فيصل الطنيجي

معالجة المشكلات الأساسية

قال الطنيجي « أتاح القرار عشرات الوسائل أمام الدول والبرلمانات والأحزاب والمجموعات والبرلمانيين الشباب للاستجابة، ولكن الأهم من ذلك أنه أكد التوجه الشامل لزيادة مشاركة الشباب»، مشيراً إلى أن تعزيز دور الشباب لا يتعلق بمشاركة الشباب السياسيين فحسب ولكنه يتعلق كذلك بمعالجة المشكلات الأساسية التي تؤدي إلى استبعاد الشباب، مثل مشكلات البطالة، وعدم كفاءة الخدمات الاجتماعية، ونقص التعليم، وعدم المساواة بين الجنسين، وغير ذلك مما تطول به القائمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض