• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

برئاسة مشتركة من الإمارات وألمانيا

أبوظبي تستضيف الاجتماع الثاني لمجموعة العمل في إطار مكافحة «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 مايو 2015

أبوظبي (وام)

أبوظبي (وام) ترأست كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وألمانيا بشكل مشترك الاجتماع الثاني لمجموعة العمل المعنية بالاستقرار في إطار التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش». حضر الاجتماع الذي عقد بديوان عام وزارة الخارجية أمس الأول ممثلون عن 28 دولة من ضمنها العراق، بالإضافة إلى عدد من المنظمات متعددة الأطراف بهدف التباحث في المجالات المحددة التي يكون بمقدور التحالف أن يقدم فيها الدعم لمساعي الحكومة العراقية الرامية إلى توفير الأمن والاستقرار وتوفير الخدمات العامة في المناطق المحررة من قبضة داعش. افتتح الاجتماع معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية بكلمة أكد فيها متانة الدعم الذي تقدمه مجموعة العمل للعراق في هذه المرحلة الحرجة. وقد ترأس جلسات اجتماع مجموعة العمل كل من فارس المزروعي مساعد وزير الخارجية للشؤون الأمنية والعسكرية والدكتور كليمينز فون جويتز المدير العام لأفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية والشرق الأدنى والشرق الأوسط في وزارة الخارجية الألمانية. وتعد مجموعة العمل المعنية بالاستقرار واحدة من خمس مجموعات عمل تتبع للتحالف وتضطلع بمهمة تنسيق أنشطة التحالف في المحاور الخاصة التي تبذل فيها الجهود، التي تتضمن تقديم الدعم العسكري ومكافحة التمويل ومكافحة رسائل داعش والمجهودات الرامية إلى إيقاف تدفقات المقاتلين الأجانب. وإضافة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وألمانيا تتألف عضوية مجموعة العمل من بلدان ومنظمات عدة، هي النمسا وكندا وجمهورية التشيك والدنمارك ومصر وفرنسا واليونان وأيسلندا والعراق وإيطاليا واليابان والأردن وكوريا والكويت ولاتفيا ولوكسمبورج والمغرب وهولندا والنرويج وبولندا وقطر ورومانيا والمملكة العربية السعودية والصومال وإسبانيا والسويد وتركيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة. وستواصل مجموعة العمل المعنية بالاستقرار عقد اجتماعاتها على نحو دوري منتظم بغية التشاور والتنسيق فيما بينها حول كيفية دعم مساعي الحكومة العراقية الجارية حالياً والرامية إلى تحقيق الاستقرار.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا