• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب     

يحدث في بريطانيا فقط

الصحفيون يدفعون للمسؤولين مبالغ ضخمة.. من أجل قصص جيدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 مايو 2015

أحمد مصطفى العملة ( أبوظبي)

في بعض دول العالم، يتلقى الصحفيون من المصادر هبات تتراوح بين نقود سائلة وهدايا قيمة، لكن في بريطانيا يحدث العكس.. الصحفيون يدفعون للمصادر. ليس ذلك فحسب بل ويجزلون لهم العطاء بمبالغ طائلة!. والمقابل معلومة أو بيانات قد تساعد في كتابة قصة خبرية مميزة. هل في ذلك تجاوز للقانون؟!. الأمر مثار جدل وعراك إعلامي وقانوني في بريطانيا الآن بصورة غير مسبوقة.. لأن المبالغ المدفوعة بآلاف الجنيهات، وعدد الصحفيين والمسؤولين المتورطين في الأمر كبير.

ومن المقرر أن يصدر غداً الحكم بشأن صحفي في جريدة الصن أدين بدفع مبالغ ضخمة لأحد ضباط الشرطة مقابل قصص وأخبار. وفي الشهر الماضي أسقطت التهم عن 13 صحفياً تعرضوا لمحاكمات مماثلة بدعوى دفع أموال لضباط شركة ومسؤولين. وبحسب صحيفة إندبندنت، يأتي ذلك في إطار عملية أطلقتها السلطات البريطانية عام 2011 تحت اسم «عملية ايلفيدين» لضبط المسؤولين الذين تلقوا أموالاً من صحفيين. وتعكس الظاهرة في مجملها الصراع العنيف بين الصحف البريطانية من أجل تحقيق انفرادات صحفية مهما كان الثمن.

السلطات من جانبها أنفقت على التحقيقات والمحاكمات نحو 37.4 مليون استرليني. وكانت الحصيلة توجيه تهم لـ 28 مسؤولاً عاماً بالحصول على نحو 180 ألف استرليني من صحفيين. وحتى الآن أدين 21 مسؤولاً منهم. وعلى النقيض، تم اتهام 27 صحفياً، 14 منهم برأتهم المحكمة، وسبعة جارٍ نظر قضاياهم، واثنان فقط أدينا، وهما في مرحلة الاستئناف. لكن المفارقة أن اللورد ماكدونالد ، وهو الرئيس السابق لمدعي العموم في بريطانيا، قال: «إنه لا يجد غضاضة في أن يدفع الصحفيون أموالاً للمسؤولين مقابل معلومات، وإنه لا يجب أبداً جر الصحفيين إلى ساحات القضاء لهذا السبب طالما أنهم كان يسعون وراء الصالح العام».

وأحدث قضية في هذا الشأن، أدان فيها القضاء البريطاني الأسبوع الماضي صحفياً في جريدة الصن الشعبية بدفع رشى تتجاوز قيمتها 22 ألف جنيه استرليني لضابط شرطة مقابل قصص صحفية. وقالت محكمة أولد بيلي في لندن: «إن الصحفي انطوني فرانس (41 عاماً) ربطته منذ عام 2008 حتى 2011 (علاقة فساد) مع الضابط تيموثي ادواردز (49 عاماً)».

وكشفت أوراق القضية أن الضابط استغل عمله في مطار هيثرو ليبيع للصحفي 38 قصة صحفية ومعلومة. وتتعلق بعض القصص الإخبارية بإجراء اختبارات تنفس للطيارين للتأكد من مستوى الكحول في الجسم، وبعضها الآخر بفضائح للمشاهير في المطار، وعلى متن الطائرات، مثل قصة لعارضة أزياء شهيرة كانت في حالة سكر، وانفجرت في موجة غضب عارم على متن إحدى الرحلات بعدما ضبطت صديقها يعبث مع راكبة تجلس إلى جواره. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض