• الأحد غرة شوال 1438هـ - 25 يونيو 2017م

خبراء في اللغة والإعلام يحذرون مما تتعرض له اللغة على الشاشات

وقائع اغتيال معلن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يونيو 2014

حازم خالد

مع انتشار ما يسمى بالإعلام الجديد متمثلاً في توظيف ثورة المعلومات والإنترنت وابتكار وسائل التواصل الجديدة وتطوير الوسائل القديمة ارتفعت أصوات علماء اللغة العربية في سائر الجامعات العربية من المشرق إلى المغرب؛ محذرة من تلك اللغة التي تلوكها وسائل الإعلام، والتي تهدر من قيمة ورونق وتميز اللغة العربية التي هي بالدرجة الأولى لغة الوحي والقرآن الكريم التي أبهرت العالم.. كيف لنا اليوم أن نطمسها بكل جرأة ولا مبالاة؟

خبراء في علم اللغة يؤكدون أن الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام ليس في تثقيف الناس لغويا ولكن في إفساد اللغة، التي تتعرض لعملية اغتيال مشهودة على الشاشات.

وحدة اللغة

يرى د. كمال بشر شيخ اللغويين العرب والأمين العام لاتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية: إن اللغة العربية تواجه تحديات كبرى في ظل انحدار استخدام الفصحي في وسائل الإعلام المختلفة. فاللغة المنطوقة يشوبها التهاون والاستسهال والتحريف والعور في أهم خاصية من خواص العروبة. وهي تمكين اللسان العربي من موقعه وتأكيد الانتماء إلى قومية تمتاز عن غيرها من القوميات شكلت خطوطها وحدودها لغة موحدة؛ ومن المؤسف أن تصبح لغة الفضائيات نموذجاً ونبراساً يقلد تقليداً أعمى. وكأنها النموذج الذي يحتذى به في التطور والحداثة والمواكبة. الإعلام المنطوق في غاية الأهمية والخطورة في التأثير والانتشار، ولكن كثيرًا من الناس والمسؤولين لا يدركون قيمته؛ ذلك أن الإعلام المنطوق هذا هو أساس من الأسس ذات الأهمية القصوى في التثقيف اللغوي والتثقيف العام.

هناك محاولات من بعض المسؤولين لتحريك اللغة العربية أو محاولة استعمالها بصورة مقبولة، ولكن محاولتهم محدودة ومقصور على برامج خاصة ولا تحظى بالإقبال الجماهيري المؤثر. والأَوْلَى في نظرنا أن تسلك الإذاعة المنطوقة مسلك المعلم والمربي لا في اللغة وحدها؛ بل في سائر شئون الثقافة العامة للمجتمع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا