• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يقدم خدمات التدخل المبكر لتطوير القدرات النمائية لدى الأطفال منذ الولادة

منصور بن محمد يفتتح المقر الجديد لمركز دبي لتطوير نمو الطفل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 مايو 2015

دبي (الاتحاد)

افتتح سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة العليا لحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، المقر الجديد لمركز دبي لتطوير نمو الطفل في منطقة المنارة بدبي بحضور خالد الكمده، المدير العام لهيئة تنمية المجتمع.

ويوفر المركز، التابع لهيئة تنمية المجتمع بدبي خدمات التقييم والتدخل المبكر لتطوير القدرات النمائية لدى الأطفال منذ الولادة وحتى السادسة، من ذوي الإعاقة أو المعرضين لتأخر نمائي. وتفقد سموه غرف المركز العلاجية، وتعرف على خدمات التقييم والتأهيل المختلفة التي يوفرها بما في ذلك تأهيل التواصل والنطق واللغة والحركة والإدراك والتعلم والجوانب الاجتماعية والسلوكية ومهارات العناية بالذات. كما اطلع على التقنيات الحديثة والأدوات والوسائل المساعدة التي جهزت بها غرف المركز، والتي تتيح تطبيق برامج التدخل المبكر النوعية التي يضعها اخصائيو التأهيل في المركز بحسب الاحتياجات الخاصة لكل طفل. واستمع سموه إلى شرح حول منهجية عمل المركز التي تعتمد على النموذج الاجتماعي وتقديم خدمات شاملة للطفل والأسرة في البيئة الطبيعية، الأمر الذي يتيح للأطفال التفاعل مع أقرانهم يومياً ويعزز من فرص التعلم الطبيعية ويحسن مهاراتهم السلوكية والنمائية. كما تساعد منهجية عمل المركز الأسرة على الاستفادة من تقنيات واستراتيجيات التدخل المكتسبة من الاختصاصيين وإدراجها في نشاطات الطفل اليومية.

وفي نهاية جولته على مرافق المركز اطلع سموه على وحدات سند التأهيلية المتنقلة والتي كانت هيئة تنمية المجتمع قد كشفت عنها خلال شهر أبريل الماضي، وتعد الأولى من نوعها من حيث النوعية وتستهدف استيعاب أعداد أكبر من الأطفال من ذوي الإعاقة في إمارة دبي وتقدم لهم الخدمات التأهيلية في مناطق سكنهم.

وتوفر كل وحدة تأهيلية من 10 إلى 12 جلسة تأهيل يومياً، وهي مجهزة وفق أعلى المعايير العالمية لتتيح خدمات التأهيل بما يتلاءم مع احتياجات ومتطلبات الأطفال، يشمل ذلك معالجة صعوبات النطق، وجلسات العلاج الطبيعي والوظيفي، حيث ستتوقف الوحدات المتنقلة بناء على جدول زمني محدد في مناطق من إمارة دبي تشمل البرشاء وأم سقيم وصولاً إلى الخوانيج والقصيص، كما سيكون لديها أيام محددة في حتا والهباب والليسيلي.

وأشار خالد الكمده إلى أن المركز يعتبر نموذجاً في تقديم خدمات التدخل المبكر، سواء من حيث النظام المعتمد وانسيابية الإجراءات أو من حيث الخبرات الفنية ومنهجية العمل. ونعمل على نقل التجربة وتوسيع أطر الاستفادة منها عبر تقديم الدعم والمشورة للمستثمرين في هذا المجال ومقدمي خدمات ذوي الإعاقة والراغبين بإنشاء مراكز للتدخل المبكر والارتقاء بمعايير الخدمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض