• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

ماذا يقول مدرسو اللغة العربية عن معضلاتها؟

جسرٌ يئن بالعابرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يونيو 2014

اللغة عنوان الهُوية الثقافية للأمة، وميزان نهضتها الحضارية، وبقدر ما تكون الأمة فاعلة في المجتمع الدولي على المستويات العلمية والاقتصادية والسياسية والعسكرية، يزدهر خطابها الثقافي وتسود لغتها وتفرض سطوتها على اللغات الأخرى، وتهددها بالتلاشي والزوال في بعض الأحيان. هكذا هو منطق الثقافة، وهكذا هي تمظهراتها في خطاب القوة منذ فجر التاريخ، حيث درجت الأمم الضعيفة على التَمَثُل بالأمم الأقوى، وتتعلم ليس لغتها فحسب وإنما تتقن عاداتها وتقاليدها، لا بل تنافسها بجنونها وصرعاتها في أحيان كثيرة. حصل مثل هذا الأمر مع الحضارة العربية عندما كانت في أوج عظمتها الثقافية وسطوتها الحضارية، حيث استقطبت النخب من جميع الأمم شرقاً وغرباً، فأبدعوا بلغتنا ونسوا لغاتهم الأم، أو على الأقل أهملوها، كما فعل الإيرانيون والأتراك وشعوب آسيا الوسطى وامتداداً حتى الصين والهند وبعض أطراف أوروبا، كما فعل ملك الصقالبة، حسب سيرة ابن فضلان، وكذلك معظم ملوك الممالك المحيطة بالأندلس، وإن طغى على الأمر اللبوس الديني ببعده الإسلامي، إلا أن هذا الأمر لا يُلغي حقيقة انقياد الأمم الضعيفة للأمم القوية.

الاتحاد الثقافي ـ فريق العمل

فهل العربية تواجه محنة في تعليمها، وهل هناك ضرورة لتيسيرها؟ وكيف يمكن القيام بذلك؟

«الاتحاد» طرحت هذه الهواجس على نخبة من حراس اللغة العربية، لكي لا تظل لغتنا جسراً حضارياً لكنه يئن بالعابرين فوقه، فكانت الإجابات التالية:

سؤال الوجود

الدكتور أحمد برقاوي أستاذ الفلسفة، يقول: ما الذي حمل صاحب السؤال على طرح سؤال كهذا؟ ففض السؤال أمر يمهد للجواب. إذ ينطوي السؤال على شك بقدرة العربية على التعبير عن العلم والفكر. وقد يكون مصدر شكٍ كهذا قائماً عند أولئك الذين يؤثرون اللغة الإنجليزية لغة العصر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف