• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

ماذا يقول المتعلمون الأجانب عن لغة الضاد؟

جميلة.. ضرورية.. عصيّة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يونيو 2014

عبير زيتون

التقت «الاتحاد» مجموعة أفراد من الجاليات الأجنبية التي تعيش في الإمارات، للوقوف أكثر على تجربة تعلم العربية للناطقين بغيرها من ناحية القدرة على تعلم اللغة العربية، وكيف ينظرون إليها، كيف بدأت، ولماذا؟ وأين وصلوا معها؟

وكانت هذه الإجابات:

رحلة معرفية

دانييل ميللي استرالي الجنسية وأستاذ جامعي في كلية التقنية العليا للغة الانجليزية في الشارقة يتحدث العربية بطلاقة قراءة وكتابة، ويقتني بمكتبته سلسلة كتب ابن ماجد في علم البحر وأصوله، وحريص على المشاركة في أغلب النشاطات الرياضية التقليدية في دولة الإمارات العربية، ومدرب لرياضة التجديف مع طلاب الجامعة ويشارك بكل مسابقاتها الرياضية، يقول: إن رحلتي مع العربية هي رحلة طويلة بدأت بزيارة سياحية الى مصر وتركيا للتعرف على الحضارة العربية التي لدي معرفة جيدة عنها خاصة وان بيئتي في استراليا منفتحة على الجاليات العربية وخاصة اللبنانية، والتاريخ الحضاري بين استراليا والمنطقة العربية تاريخ حضاري عريق ومشترك، وتطورت رحلاتي السياحية الى المنطقة العربية الى الحد الذي قررت فيه اتخاذ قرار شكل تحولا جذريا في حياتي، وهو البقاء في المنطقة العربية واتقان لغتها وتغيير مهنتي كليا الى مهنة التدريس.عشقت الحياة العربية بعلاقاتها الانسانية ودفء روابطها الأسرية وعمق التاريخ الحضاري، وبقيت لسنوات متنقلا بين سورية ولبنان للدراسة الجامعية ولتعلم اللغة العربية التي فتنتي بغنى مفرداتها، وموسيقاها، واختلاف مفرداتها بين العامية والفصحى، وان وجدت بعض الصعوبة في البداية لإتقانها خاصة وانها تختلف بين كل دولة عربية، وتعمقت معرفتي بالعربية مع الدراسة المتواصلة والاختلاط مع أبنائها عبر الصداقات والنشاطات الرياضية وارتباطي بإنسانة عربية فنانة تشكيلية عرفتني أكثر على الحضارة العربية بأبعادها الانسانية وعلومها الفنية.

ويرى دانييل أن تعلم العربية خطوة هامة جدا في حياته قلصت المسافات بينه وبين البيئة العربية التي يعيش فيها وساعدته على التقرب والتواصل وحتى الاستيعاب لكل ما يدور حوله وانعكست ايجابيا في علاقته مع الطلاب الجامعيين وعلى تعاطيهم مع المادة التي يدرسونها لإحساسهم أن من يتواصل معهم قادر على استيعابهم وفهمهم ومشاركتهم حتى في هواياتهم الرياضية الخاصة منها رياضة التجديف وهذا ما أعتز به جدا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف