• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  01:43    الكرملين: الشعب السوري وحده هو من يقرر دور الأسد في المستقبل        01:46    الكرملين: بوتين والأسد ناقشا السبل المحتملة لتحقيق تسوية سياسية في سوريا        01:54    رئيس الاركان الروسي يؤكد ان "المرحلة النشطة من العملية العسكرية في سوريا تشارف على الانتهاء"        01:56    الكرملين: بوتين يطلع العاهل السعودي على اجتماعه مع الأسد        02:16    رئيس البرلمان الألماني يدعو الأحزاب إلى تقديم تنازلات لتشكيل الحكومة    

من أعرق اللغات وأكثرها استعمالاً إلى جانب الصينية والإنجليزية لكنها محكومة بجغرافيتها

اللغة العربية: الكائن.. والممكن؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يونيو 2014

كثر الكلام على «اللغات» في السنوات الأخيرة وظهرت عشرات التقارير الاستقصائية والبحثية إما حول مكانة متقدمة باتت تشغلها لغة ما أو حول تراجع أصاب لغة أخرى. ولم تخل تلك التقارير عن حديث حول لغة ثالثة أو هجين! ولعل السبب وراء هذه الحيوية، في طرح الأسئلة والملاحظات في سيرة اللغات، هو هذا التطور التكنولوجي الذي أتاح وسائل سهلة لتواصل الناس على اختلاف حضاراتهم وأجناسهم وأعمارهم وانشغالاتهم؛ وفي خضم هذه الموجة التواصلية، الحية والمتجددة، كان ممكناً بالنسبة للكثر ملاحظة هيمنة لغة أو لغات معينة على الرصيد الأكبر من المعارف والمعلومات، على تعدد مجالاتها، التي تتغذى بها خزائن الانترنت بسعاتها المختلفة.

عبير زيتون، محمد وردي

ابراهيم الملا، رضاب نهار

عصام أبو القاسم

ومع الوقت، وسواء من منطلقات هوياتية أو اقتصادية أو سياسية، توجهت دوائر سياسية وثقافية في بلدان عدة، بخاصة في الوطن العربي وإفريقيا، إلى عقد المؤتمرات والحلقات النقاشية لمراجعة الوضعيات المتراجعة للغاتها في ساحة التواصل العالمي ذات الوسائط المتعددة!

وبرغم أن «اللغة العربية» تعتبر من بين أكثر اللغات استعمالا إلى جانب الصينية والإنجليزية، وعلى رغم من أنها تعتبر من أعرق اللغات إلا أنها ظلت محكومة بجغرافيتها على عكس لغة مثل «الانجليزية» التي توشك ان تتحول إلى لغة للمعاملات «اليومية» وليس «الإدارية» فحسب، في عواصم غربية وعربية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا