• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

أصوات جديدة في بيت الشعر بالشارقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 يناير 2017

محمد عبد السميع (الشارقة)

احتضن بيت الشعر في الشارقة، مساء أمس الأول، أمسية شعرية حفلت بمعاني الحب والوطنية والسلام، وغنت لتحرير فلسطين، ونهضة الأمة العربية، وقدمت أصواتاً شعرية راسخة في الإبداع، وأخرى تتلمس طريقها نحوه.

اشترك في القراءة ستة شعراء هم: أميرة توحيد (مصر)، وباسل عبد العال ومهند شريف (فلسطين)، ومحمد المامي حميدي (موريتانيا)، ومازن شديد (الأردن)، ومفرّح الشقيقي (السعودية)، وأدارها الشاعر الإماراتي حسن النجار، بحضور محمد البريكي مدير بيت الشعر، وعدد من جمهور الشعر.

في قراءتها راوحت أميرة توحيد بين موضوعات الحب والوطن والعروبة، وقرأت قصائد عدة، منها "من غيرك" و"سر عروبتي"، وهي شاعرة شابة تمتلك من أدوات شعر ما يفتح أمامها مستقبلًا شعرياً يعد بالإبداع.

الشاعر باسل عبد العال قرأ بدوره قصائد عدة، ركز فيها على الوجع الفلسطيني، وصورة الشهيد الذي ينثر دمه ليرتوي به تراب الوطن فينبت منه الزيتون والنخيل والريحان وشقائق النعمان، ويصبح شجراً وارفاً يعشش فيه الحمام.

وألقى الشاعر مهند الشريف قصائد عدة، منها "الإمارات الحلم، حصان طروادة، آثار الخيول"، وبدأ قراءته بمقطوعة مهداة للإمارات، عدد مآثر الوطن والشعب، وفي قصائده الأخرى انشغل بآلام الأمة العربية.

أما الشاعر محمد المامي حميدي فقد قرأ بدوره قصائد عدة، منها "مرثية الماء إلى روح إيلان كردي" و"جرشوم" و"قاعة شاي"، تجول فيها بين موضوعات الغربة وآلام الأمة.

وقرأ الشاعر مازن شديد قصائد كشفت عن تجربة شعرية طويلة، استقرت به على أسلوب فيه مسحة رومانسية جميلة، وهو شاعر غَزِلٌ، يتفن في سرد تفاصيل أفراح وأحزان الحب، مازجاً إياها بموسيقى الروض ووشوشات العصافير.

أما الشاعر مفرح الشقيقي فتدفقت قراءته بالصور الشعرية التي تدل على توقد الخيال، ورسوخ الموهبة، على إيقاع قراءته تتوالى صوره التي تؤلف عوالم عدة في نسق شعري له خصوصية وتميز.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا