• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«الاتحاد» في المخيم الإماراتي الأردني

أطفال سوريا.. براءة هاربة تطاردها بقايا الذاكرة والحنين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يناير 2014

بدرية الكسّار

يتكلمون لغة الكبار، وهم في عمر الزهور، تتحمل قلوبهم الهموم رغم غضاضتها، وطيبتها، وعفويتها.

وبدلاً من أن يحيوا بين آبائهم وأمهاتهم، تداعب الأحلام البريئة مخيلاتهم، ووجناتهم، أصبحوا لا يعرفون إلا مشاهد الدمار والفزع، وتعرفوا على جميع أنواع الأسلحة والصواريخ.

يأخذهم الحنين إلى البيوت، وأسرّتهم التي فارقوها، ولعبهم التي طالها الدمار هي الأخرى، وآبائهم وأمهاتهم الذين غادروا دون عودة إلى جوار ربهم.

وبدلاً من حكايا الجدات، أصبحوا لا يسمعون إلا قصة لطفل فقد والديه، أو أحدهما، أو حكاية صديق استيقظ ذات صباح دون أن يجد صديقه، الذي حوله انفجار إلى أشلاء، وآخر أصيب بشظايا في عينيه أو ساقه، وثالث انضم مؤخراً إلى فئة المعاقين.

عن الأطفال السوريين اللاجئين في المخيم الإماراتي الأردني، نتحدث، وإلى معاناتهم نشير.

«الاتحاد» حاولت التعرف عن قرب إلى معاناة هؤلاء الأطفال في ظل الأحداث الدائرة في بلادهم، والتي اضطرتهم إلى النزوح منها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض