• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

واشنطن تشيد بالقرار السعودي ضد الحزب اللبناني

الرياض تدرج قياديين لـ«حزب الله» ضمن قائمة الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 مايو 2015

الرياض (وكالات) أدرجت المملكة العربية السعودية قياديين كبيرين في «حزب الله» اللبناني المدعوم من إيران، في قائمـة الإرهـاب بتهمة تورطهما في النزاعات بسـوريا والعراق واليمن، وفــرضت عليهما عقوبات على خلفية مسؤوليتهما عن عمليات في أنحاء الشرق الأوسط. وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن الأول هو خليل يوسف حرب وإنه قيادي مسؤول عن أنشطة «حزب الله» في اليمن، أما الثاني فهو محمد قبلان، مبينة أن محكمة مصرية حكمت عليه غيابياً بالسجن مدى الحياة في 2010. وذكرت الوكالة أن المملكة فرضت عقوبات مالية على الاثنين تشمل تجميد الأصول وحظر تعامل السعوديين معهما. كما أوضحت وكالة الأنباء السعودية أن أنشطة القياديين «الخبيثة تعدت إلى ما وراء حدود لبنان، وتتراوح بين دعم نظام الأسد في سوريا، منها مساعدة وإرسال مقاتلين، ودفع مبالغ مالية إلى فصائل مختلفة داخل اليمن، وإلى قادة عسكريين مسؤولين عن عمليات إرهابية في الشرق الأوسط». وتابعت بالقول «ستواصل المملكة مكافحتها للأنشطة الإرهابية لـ(حزب الله) بكافة الأدوات المتاحة، كما ستستمر في العمل مع الشركاء حول العالم للتأكيد على أن أنشطة الحزب العسكرية والمتطرفة ينبغي عدم سكوت أي دولة عليها». وأضافت «طالما يقوم (حزب الله) بنشر الفوضى وعدم الاستقرار، وشن هجمات إرهابية وممارسة أنشطة إجرامية وغير مشروعة حول العالم، فإن السعودية ستواصل تصنيف نشطاء وقيادات وكيانات تابعة للحزب وفـرض عقوبات عليها وفق نتائج التصنيف، وقد تم تصنيف الاسمين أعلاه وفرض عقوبات عليهما، استناداً لنظام جرائم الإرهاب وتمويله، والمرسوم الملكي رقم أ/44 الذي يستهدف الإرهابيين وداعميهما ومن يعمل معهما أو نيابة عنهما، حيث يتم تجميد أي أصول تابعة للاسمين المصنفين وفقاً لأنظمة المملكة، ويحظر على المواطنين السعوديين القيام بأي تعاملات معهما». وخليل يوسف حرب، المولود في 9 أكتوبر 1958، عمل نائباً وثم قائداً للوحدة العسكرية المركزية لـ«حزب الله»، وقائداً للعمليات العسكرية المركزية للحزب، كما أشرف على العمليات العسكرية للجماعة في الشرق الأوسط، إضافة إلى كونه كان مسؤولاً عن أنشطة الحزب اللبناني في اليمن وشارك في تدخل «حزب الله» في الجانب السياسي لليمن. ومنذ صيف 2012، شارك خليل حرب في نقل كميات كبيرة من الأموال إلى اليمن. ووفقاً للوكالة الحكومية، فإن زعيم حزب سياسي يمني أبلغ أواخر 2012، أن تمويل «حزب الله» الشهـري للحزب نفسه، وقدره 50.000 دولار جاهز للتسليم. أما اللبناني محمد قبلان المولود في 1969، فهو قائد خلية إرهابية للحزب، وعمل رئيساً لكتيبة مشاة «حزب الله»، ورئيس وحدة 1800 التابعة للحزب، وقد تولى رئاسة الخلية الإرهابية التابعة للجماعة في مصر والتي تستهدف الوجهات السياحية، كما أنه يقوم بتنسيق أنشطة الخلية من لبنان. وقد حكمت محكمة مصرية في أبريل 2010 على قبلان غيابياً بالسجن مدى الحياة لتورطه في الخلية التي كانت تابعة لوحدة «حزب الله» 1800. وأواخر 2011، عمل قبلان في وحدة سرية منفصلة تابعة للحزب تنشط في الشرق الأوسط، ولا يزال يلعب دوراً أساسياً في الإشراف على سياسة «حزب الله» في نشر الفوضى وعدم الاستقرار، وشن هجمات إرهابية وممارسة أنشطة إجرامية غير مشروعة حول العالم. إلى ذلك أشادت الولايات المتحدة أمس، بالسعودية لفرضها عقوبات على المسؤولين البارزين بـ«حزب الله» وتصنيفهما إرهابيين. وقال آدم زوبين القائم بأعمال وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والمعلومات المالية «الخطوة التي اتخذتها السعودية الأربعاء، تعبر عن التعاون الوثيق في مجال مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات الذي نتمتع به ونتطلع إلى توسيع نطاقه». وكانت قد صنفت عام 2013، حرب وقبلان إرهابيين لإشرافهما على «عمليات عنيفة» في الشرق الأوسط.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا