• الجمعة 22 ربيع الآخر 1438هـ - 20 يناير 2017م

الجبير : الإرهاب والطائفية في مقدمة تحديات الأمة الإسلامية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 مايو 2015

الكويت (وام)

أكد عادل الجبير وزير خارجية المملكة العربية السعودية أن ظواهر الإرهاب والعنف والتطرف والطائفية التي ألحقت أضرارا جسمية بالأمة الاسلامية، تأتي في مقدمة التحديات التي تواجهها الأمة. وشدد الجبير في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الـ42 للاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي في الكويت أمس، على فداحة الجرم الإرهابي الآثم الذي استهدف مسجدا في قرية القديح في منطقة القطيف السعودية والذي يتنافى مع القيم الإنسانية والإسلامية.

وأكد حرص المملكة العربية السعودية خلال ترؤسها الدورة الماضية على بذل ما بوسعها مع شقيقاتها الدول الإسلامية والأمانة العامة للمنظمة في تعزيز العمل الإسلامي المشترك في مختلف المجالات بما يزيد من تقارب الشعوب الإسلامية وتعميق قيم التضامن بين دولنا والتصدي للتحديات التي تواجهها أمتنا الإسلامية. ونوه بأن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية أكد أن جهود المملكة لن تتوقف يوما عن محاربة الفئة الضالة والفكر الضال ومواجهة الإرهاب والقضاء عليه، مؤكدا أن الارهاب والتطرف يعملان على تقسيم الأمة الإسلامية إلى فرق واحزاب تقاتل بعضها بعضا باسم الدين.

ولفت إلى أن خادم الحرمين الشريفين ذكر أن الواقع المؤلم الذي يعانيه عدد من الدول الإسلامية من إرهاب وصراعات وسفك للدماء هو نتيجة مباشرة للتحالف بين الإرهاب والطائفية. وأوضح أن ما يحدث في اليمن الشقيق يعتبر مثالا للمأساة والمعاناة التي «يعيشها عدد من بلداننا الإسلامية» وأن القضية الفلسطينية هي قضية مركزية للأمة الإسلامية والتي أنشئت من أجلها منظمة التعاون الإسلامي وتمر بمرحلة مفصلية تحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى أن «تعمل دولنا وتقف بكل قوة وراء المطالب الشعبية للشعب الفلسطيني«.

وأوضح أنه في مقدمة مطالب الشعب الفلسطيني حقه الشرعي في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية التي تبنتها القمة الإسلامية في مكة المكرمة عام 2005. قال إن التحديات الاقتصادية والتنموية التي يواجهها عالمنا الإسلامي لها أهمية كبرى تتطلب أفكارا وأساليب جديدة للتعامل.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا