• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

شاركه البطولة محسن سرحان ويوسف شعبان

عادل إمام نشال كوميدي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أكتوبر 2016

القاهرة (الاتحاد)

«من وراء القضبان.. النشّال» تمثيلية درامية اجتماعية بوليسية، تناولت قضايا اجتماعية ونفسية، وكانت من أوائل التمثيليات التي شارك في بطولتها الفنان عادل إمام، حيث قدمها عام 1970.

دارت الأحداث حول «سلامة» الشاب الذي يدخل السجن متهماً في قضايا النشل، وبعد خروجه يعود إلى ممارسة النشل، إلى أن يقوم بنشل مظروف من شنطة سيدة، ويعثر بداخله على 200 جنيه، وخطاب من شخص يهددها بضرورة حصوله على المبلغ حتى لا يسلم صورة لها يحتفظ بها معه، وهي ترقص في إحدى الشقق المنافية للآداب، وفي المقابل تفاجأ السيدة بسرقة شنطتها، وتطلب ممن يهددها مهلة بأن تأتي له في اليوم التالي بالمبلغ، ويمهلها حتى الساعة الخامسة، وإلا سيبلغ زوجها الذي كانت حصلت منه على المبلغ بداعي حاجة والدتها له، وتذهب إليه في اليوم التالي حسب الموعد، وتطلب منه أن يمهلها فرصة جديدة لتدبير المبلغ، وتأخذ الصورة منه وتقوم بتمزيقها، فيضربها بزجاجة على رأسها فتموت، ويلقي بجثتها على شريط السكة الحديد، ويرصد زوجها مكافأة 500 جنيه لمن يرشد عن القاتل، ويبدأ النشال في مساومة وتهديد القاتل بالحصول على مقابل سكوته عن عدم تسليم الخطاب الذي كتبه للقتيلة بخط يده، وفي النهاية يلقى القبض على القاتل والنشّال معاً.

شارك في بطولة التمثيلية محسن سرحان، ويوسف شعبان، ورجاء يوسف، وفايزة فؤاد، وكتب لها القصة والسيناريو والحوار الرائد محمد عبدالرحمن، وأخرجها المخرج السينمائي حلمي رفلة. ويقول الفنان يوسف شعبان إنها من التمثيليات النادرة التي فوجئ بعرضها مؤخراً على قناة «ماسبيرو زمان» رغم أنها لم تعرض إلا نادراً لمرة أو اثنتين منذ تقديمها في عام 1970، وأنها صورت بطريقة سينمائية، وقدم فيها دوراً شريراً جاء امتداداً لعدد من الأدوار التي كان حصره فيها المخرجون بعد نجاحه اللافت في فيلم «معبودة الجماهير» مع عبدالحليم حافظ وشادية والذي عرض 1967، وأن التمثيلية رغم قصر مدتها الزمنية تطرقت للعديد من القضايا والمواضيع الإنسانية المهمة، والتي تجلت من خلال شخصية الرجل الثري «حشمت» الذي جسده محسن سرحان، والذي تزوج من سيدة مسجلة في الآداب، ولمس فيها الطيبة والبساطة والإخلاص الذي ينشده، ولأنه لم يكن يهمه الماضي قدر اهتمامه بالمستقبل، فقد بدأ معها صفحة جديدة لم يعكر صفوها إلا محاولات ابتزاز المتهم «مجدي» الذي كان يرتبط معها بعلاقة قبل الزواج، بالصورة التي كان يحتفظ بها لديه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا