• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بطولة حسين الشربيني ووداد حمدي

فريد شوقي.. «الدنيا لما تضحك»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أكتوبر 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

«الدنيا لما تضحك» مسرحية كوميدية إنسانية فلسفية مهمة، ناقشت عديدا من احتياجات الإنسان، وفي مقدمتها المال، وما إذا كان يمكن أن يمثل السعادة الحقيقية للإنسان.دارت أحداثها حول «أفلاطون أبوالزلط» الذي يعيش في حي شعبي، ويواجه ظروفاً صعبة في تعليم أولاده الثلاثة، بسبب عدم استقراره الوظيفي، إلى أن يعمل ملاحظ عمال لرصف الطرق، ويلتقي بالمليونير «جوهر أبوالدهب» الذي عاد إلى مصر قادماً من أميركا بعد غياب 15 عاماً، ورغم ثروته الكبيرة التي تقدر بـ 80 مليون دولار، إلا أنه لا يشعر بالسعادة، وبعد حديث مطول بينهما، يؤكد المليونير للملاحظ أن المال يمكن أن يتسبب في تعاسة صاحبه لأنه لن يستطيع صرفه، ويرفض الملاحظ الاقتناع بنظرية المليونير، فيراهنه بأن يمنحه 60 ألف جنيه شهرياً، بمعدل ألفي جنيه يومياً، لمدة عام، شريطة أن ينفق المبلغ كاملاً، وإذا تمكن من إنفاقه، يكون على «جوهر» أن يضع تحت تصرفه ألف جنيه كمعاش شهري، أما في حالة فشله، يكون له الحق في استرداد ما تبقى معه، وحرمانه من المعاش، وأن ينفق المبلغ في أشياء لا علاقة لها بعقارات أو أطيان زراعية، أو شراء مقتنيات للادخار، وعين السكرتير لمراقبة تنفيذ العقد، ومراقبة الملاحظ في أموره، وتنتهي الأحداث بخسارة الملاحظ للرهان.

والمسرحية من تأليف نجيب الريحاني وبديع خيري، وقام ببطولتها فريد شوقي الذي برع في تجسيد شخصية المواطن الفقير الذي تنقلب حياته رأساً على عقب بعد لقاء المليونير، ويفشل في صرف المبلغ رغم تغيير نمط حياته ومحل إقامته ونوعية طعامه، ووداد حمدي التي جسدت شخصية الزوجة التي لا تشعر بالسعادة بعد حصول زوجها على المال، وتطلب منه العودة إلى الحارة، وحسين الشربيني «المليونير»، وقدم من خلاله واحداً من أفضل أدواره، ووصل إلى الذروة في المشهد الذي جمعه مع ماجدة زكي، ابنة الموظف، وأخرجها سمير العصفوري، وأنتجتها الشركة العربية للإنتاج الإعلامي بالرياض.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا