• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

عبدالله بن زايد يرأس وفد الدولة إلى مؤتمر التعاون الإسلامي بالكويت.. ويلتقي عدداً من وزراء الخارجية

أمير الكويت يطالب بتكثيف الجهود للتصدي للإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 مايو 2015

الكويت (وام، وكالات) ترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، وفد الدولة المشارك في أعمال الدورة الـ42 لمجلس وزراء خارجية أعضاء منظمة التعاون الإسلامي التي انطلقت أمس في دولة الكويت وتستمر يومين. وافتتح صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت أعمال الدورة التي تعقد تحت عنوان «الرؤية المشتركة لتعزيز التسامح ونبذ الإرهاب» بكلمة جدد فيها إدانة واستنكار بلاده الشديدين لحادث التفجير الإرهابي المروع الذي وقع في أحد مساجد محافظة القطيف، وما أسفر عنه من سقوط العشرات من الضحايا، مؤكداً وقوف دولة الكويت إلى جانب المملكة العربية وتأييدها لكل ما تتخذه من إجراءات لمواجهة هذه الجرائم الإرهابية للحفاظ على أمنها. كما أعرب سموه عن بالغ الشكر للمملكة العربية السعودية على ما قامت به خلال فترة رئاستها للدورة الماضية من جهود مقدرة أسهمت في تعزيز العمل الإسلامي. وأضاف أننا مطالبون بتكثيف جهودنا مع العالم للتصدي لظاهرة الإرهاب، التي تمارسها المنظمات الإرهابية، التي هددت أمن دولنا واستقرارنا لنحقق تطلعات شعوبنا. وطالب سموه بمضاعفة الجهود لوضع حد للصراعات والنزاعات التي تشهدها بعض الدول الإسلامية، لافتا الانتباه إلى محاولات تنظيم داعش الإرهابي لتقويض أمن العراق واستقراره، مؤكداً الوقوف مع الأشقاء في العراق في الحفاظ على أمنهم واستقرارهم وسيادة ووحدة أراضيهم. وقال الشيخ صباح الأحمد: «إن الانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى متكررة والاستمرار في بناء المستوطنات مستمر ومعاناة أشقائنا متزايدة، الأمر الذي نجدد الدعوة معه للمجتمع الدولي ولا سيما مجلس الأمن لحمل إسرائيل على القبول بالسلام وإقامة الدولة الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية»، وأفاد صاحب السمو أمير الكويت بأن عمليات التحالف العسكرية ضد الميليشيات الحوثية جاءت بعد أن هددت أمننا واستقرارنا واستولت على السلطة بالقوة العسكرية، ونقضت تعهداتها بموجب المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية الأمر الذي استوجب اتخاذ إجراء يحفظ أمن دولنا واستقرار منطقتنا، وذلك التزام منا بتعهداتنا واتفاقياتنا واستجابة لطلب فخامة الرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي. من جانب آخر التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان على هامش المؤتمر عدداً من وزراء خارجية الدول العربية والأجنبية. فقد التقى سموه، كلاً على حدة، معالي عبد السلام هدلية عمر وزير خارجية الصومال، ومعالي صلاح الدين رباني وزير الخارجية الأفغاني، ومعالي روبرت ديسيي وزير خارجية توغو، ومعالي أرلان عبديلدايف وزير خارجية غرغيستان، ومعالي راشيد ميردوف وزير خارجية تركمانستان، ومعالي عبد الله ديوب وزير خارجية مالي، ومعالي موسى نيبي وزير الدولة المكلف بالتعاون الإقليمي بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإقليمي بجمهورية بوركينا فاسو، ومعالي فاطم فال بنت أصوينع وزيرة خارجية موريتانيا، ومعالي دنيا مأمون وزيرة الشؤون الخارجية بجمهورية المالديف. وجرى خلال اللقاءات مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز التعاون وتطوير العلاقات الثنائية بما يساهم في تحقيق المصالح المشتركة مع تلك الدول، كما تم بحث أبرز الموضوعات المدرجة على جدول أعمال المؤتمر والقضايا والمواضيع ذات الصلة بدعم وتعزيز دور منظمة التعاون الإسلامي على المستويين الإقليمي والدولي. يذكر أن الدورة الـ42 لمجلس وزراء خارجية أعضاء منظمة التعاون الإسلامي ستبحث قضايا سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وتكنولوجية إضافة إلى النزاعات في العالم الإسلامي. ويبحث وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في جلسة خاصة على هامش اجتماعاتهم وضع استراتيجية ناجعة لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف والإسلاموفوبيا. وتهدف الجلسة الخاصة إلى تعزيز موقف المنظمة وإجراءاتها التي تستهدف وضع حد للإرهاب والتطرف وخطاب الكراهية والإسلاموفوبيا من خلال تبني مبادرات يحركها خطاب خاص بمنظمة التعاون الإسلامي. وسيبحث الاجتماع الوزاري تطورات حساسة ومهمة في المنطقة وعلى رأسها الوضع في فلسطين وسوريا واليمن وليبيا وتطورات الأوضاع الخطيرة فيما يتعلق بمسلمي الروهينجا في ميانمار إذ من المتوقع أن يعقد فريق الاتصال الوزاري التابع للمنظمة والخاص بميانمار اجتماعاً على هامش أعمال المجلس لبحث آخر تطورات الأوضاع هناك. ويعقد فريق الاتصال الخاص بمالي اجتماعاً على المستوى الوزاري لمناقشة التطورات الأخيرة لعملية السلام في مالي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا