• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

رانيا يوسف.. حائرة بين الزوج والحبيب الغائب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أكتوبر 2016

محمد قناوي (القاهرة)

انتهت الفنانة رانيا يوسف من تصوير آخر مشاهدها في مسلسل «ليلة» تأليف هاني كمال، ويشاركها بطولته مكسيم خليل، ومحمود البزاوي، وأمل رزق، وسهر الصايغ، وأحمد سلامة، وحنان يوسف، وإخراج محمد بكير.

وقالت رانيا: المسلسل بدأ تصويره قبل فترة طويلة وكان من المقرر عرضه في رمضان الماضي، ولكن بسبب بعض المشاكل الإنتاجية تم التأجيل. وتدور أحداثه حول الشخصية التي أقدمها وهي معلمة تعيش صراعاً من نوع خاص بين حبيب فقدته، وزوج تعيش معه لكن لا تحبه وهو موسيقي ثري، في نفس الوقت كانت تعيش قصة حب مع «مكسيم خليل» قبل هجرته لأميركا والذي يعود إلى مصر مرة أخرى ويبدأ طريقه في عالم الفن والتمثيل، وفور عودته يدخل حياتها بالصدفة فيقلبها رأساً على عقب.

وأضافت رانيا: ما أعجبني في المسلسل أنه يتعامل بحساسية شديدة مع مشكلات المجتمع، الذي يتعامل مع مرضى التأخر العقلي بقسوة وسعدت بالتعامل مع كل فريق العمل وسعادتي أكبر لأنني أتعاون مع محمد بكير كمخرج والمنتج إبراهيم حمودة لأنه مثقف.

وقالت رانيا: تعاقدت قبل أيام على المشاركة في بطولة مسلسل «دم مريم» تأليف محمد أمين راضي، إخراج أسامة فوزي في أول تجربة له في الدراما التلفزيونية بعد عدد كبير من الأفلام، ويشارك في بطولته سوسن بدر وأحمد العوضي، أحمد مجدي ونخبة كبيرة من نجوم التمثيل المعروفين في مصر، ويتناول المسلسل الكثير من القضايا الاجتماعية والمواضيع الشائكة في مجتمعاتنا العربية اليوم، وذلك في إطار درامي تشويقي بطبيعة الحال.

وحول مشاركتها في رمضان الماضي في مسلسل «أفراح القبة»، والذي حقق نجاحاً كبيراً ولكن لم تكن البطلة الأولى، قالت رانيا: ليس مهماً أن أكون البطلة الأولى، ففي عملي لا أفكر بهذه الطريقة، فأنا مستعدة لتقديم مشهد واحد في فيلم كبير ومحترم وبطولة جماعية بدلا من تقديم فيلم لا يراه أحد، ونفس الشيء بالنسبة للدراما التلفزيونية، فمشاركتي في مسلسل كبير مثل «أفراح القبة»، وأقدم فيه 9 حلقات ويحقق دوري صدى مع الجمهور فذلك أفضل من تقديم مسلسل لا يحقق الانتشار.

وعن مسلسل «سبع أرواح»، الذي شاركت فيه أيضاً ولم يحقق نفس نجاح «أفراح القبة»، قالت رانيا: لأن نوعية المسلسل مختلفة، فمثلاً «أفراح القبة» مأخوذ عن رواية لنجيب محفوظ ويقف وراءه مخرج كبير مثل محمد ياسين وإنتاج ضخم، ويضم نجوماً كثيرين، عكس «سبع أرواح» قصة أكشن عادية لا تستدعي هذا الإنتاج الضخم، وربما لم يحقق المسلسل النتيجة المطلوبة لأنه كان هناك مسلسلان تقريباً مثله هما «الخروج»، و«شهادة ميلاد».

وعن مشاركتها في عضوية لجنة تحكيم مهرجان «سلا» لأفلام المرأة بالمغرب مؤخراً، قالت: هذه هي المرة الأولى التي يتم اختياري فيها كعضو لجنة تحكيم مهرجان سينمائي، حيث تلقيت اتصالاً من إدارة مهرجان «سلا» برغبتهم في المشاركة في عضوية لجنة تحكيم الدورة العاشرة للمهرجان، وبعد أن عرفت أهميته لسينما المرأة وافقت على الفور.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا