• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مظاهر الضيافة الإماراتية تعبر المحيط الهندي

«غيلي لانكانفوشي».. طبيعة ساحرة وسط سكون كوني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أكتوبر 2016

نسرين درزي (أبوظبي)

مفردات الإبهار كثيرة في جزيرة غيلي لانكانفوشي، المصنفة بأكواخها الفندقية الخشبية، ضمن أفضل منشآت السياحة في العالم. فمع الإبحار إلى سكون الأزرق الممتد حتى حدود السماء وتلمس معاني السفر إلى أماكن الاستجمام والعودة إلى عناصر الطبيعة بمائها وهوائها وشجرها ورمالها، تحضر في المكان مشاهد غير متوقعة. فهناك وعلى امتداد 800 متر داخل المحيط الهندي تسترخي جزيرة مرجانية نادرة تستقدم إليها مظاهر الضيافة الإماراتية وخصوصية الإقامة لاستكمال ملامح الجذب فيها.

جزيرة مرجانية

الوصول إلى الجزيرة المرجانية عبر مطار مالي الدولي يستغرق 20 دقيقة في يخت فاره يداعب صفحات الماء حيث تتراقص بخفة أصناف الدلافين والأسماك. ومع اجتياز المسافات باتجاه عرض البحر تتلاشى كل الصور والألوان ليحل مكانها صفاء كوني لا تبدو له نهاية. وأول مظاهر التحرر من أعباء اليابسة تتمثل بلفتة تعرضها «غيلي لانكانفوشي» على نزلائها وسرعان ما تغدو عرفاً محبباً. والنصيحة هي أن يستمتع نزلاء الجزيرة بتحسس رمالها البيضاء الناعمة عند تجولهم في أرجائها من دون حذاء وكأنهم يعودون إلى الجذور ليتحسسوا دفء الشاطئ مطبقين بذلك فكرة مستقاة من طقوس أهل الصحراء.

وبهذه الأجواء المريحة، التي تترافق مع مناخ لطيف لا يتجاوز ال 32 درجة معظم أيام السنة، تحيط بالضيوف حفاوة ترفعهم على بساط الكرم. تبدأ بتقديم التمور والدعوة إلى جلسات أرضية فاخرة يتخللها في مواسم الشتاء إضرام نار الترحاب بالزوار والمارة. وكلها تفاصيل مستوحاة من الضيافة الأصيلة لمجتمع الإمارات، وقد انتقلت إلى الجزيرة مع مديرها العام الذي أمضى في إدارة منتجعات أبوظبي أكثر من 9 سنوات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا