• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

المدارس المسيحية العربية تتظاهر ضد التمييز الإسرائيلي بالتعليم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 مايو 2015

القدس المحتلة (أ ف ب)

اعتصم المئات من التلاميذ والإداريين من المدارس الأهلية المسيحية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، أمس، ومعهم ثمانية أعضاء كنيست عرب ورجال دين مسيحيون أمام وزارة معارف الاحتلال في القدس الغربية المحتلة للمطالبة بالمساواة في الميزانية مع المدارس اليهودية.

وقال مدير المدرسة المعمدانية في مدينة الناصرة بطرس منصور: «جئنا في 14 حافلة من كل المناطق العربية في إسرائيل مع نحو 500 من تلاميذ وإداريين، للمطالبة بمساواتنا في الميزانيات أسوة بالمدارس اليهودية المتدينة». ورفع المعتصمون لافتات كتب عليها «ارفعوا أيديكم عن المدارس المسيحية».

وتابع منصور: «نحن متقيدون بالمنهاج في مدارسنا وعادة يكون طلابنا في الثانوية العامة من المتفوقين على عكس المتدينين، الذين يرفضون تعليم اللغة الإنجليزية، ومواد أخرى».

توجد 38 مدرسة مسيحية أهلية داخل إسرائيل يرتادها مسلمون ومسيحيون وبعض الدروز، وهذه المدارس تمثل 4% من المدارس الثانوية ويمثل تلاميذها 30% من خريجي الجامعات العرب.

وأضاف بطرس منصور: «إن ميزانية مدارس المتدينين اليهودية هي ضعف ميزانيات مدارسنا. وزارة المعارف لم تكتفِ بتخليص ميزانياتنا بل طالبت بأن نقوم بفرض 6800 شيكل (نحو 1600 دولار) كمصاريف وتكاليف إضافية للطالب تثقل كاهل الأهالي».

وقال عضو الكنيست العربي أسامة السعدي: «كنا ثمانية أعضاء كنيست في الاعتصام، ووضعنا موضوع المدارس على جدول أعمالنا في الكنيست لأن وزارة المعارف قامت بتقليص الميزانيات، التي تدعم المدارس الأهلية المسيحية».

وأضاف أسامة السعدي: «معظم أعضاء الكنيست العرب هم خريجو هذه المدارس، وأنا نفسي خريج كلية الجليل المسيحية في بلدة عيلبون».

وقال كمال عطية الناطق باسم وزارة المعارف باللغة العربية للصحفيين: «هذه المدارس التي تصنف تحت تعريف التعليم المعترف به غير الرسمي تحصل على ميزانية متساوية تقدر حتى 75% (من مصاريفها) وفق القانون. وهي تريد مساواتها بعدد من مدارس المتدينين، التي تحصل على ميزانياتها وفق قوانين وضعت في الثمانينيات».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا