• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

غارات «التحالف» تدك المتمردين في الحديدة وتعز وصعدة

25 كيلومتراً تفصل «الشرعية» عن تحرير صنعاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 فبراير 2016

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، عدن) تقدمت قوات الشرعية اليمنية والمقاومة الشعبية بدعم من طيران «التحالف العربي»، أمس، كيلومترات في اتجاه صنعاء التي باتت تبعد نحو 25 كيلومتراً فقط بعد تحرير مناطق واسعة في بلدة «نهم» شمال شرق العاصمة من متمردي الحوثي والمخلوع صالح. وأكدت المقاومة في بيان التوغل نحو 5 كيلومترات على الأقل بعد معسكر اللواء 312 في منطقة الفرضة في اتجاه نقيل بن غيلان المطل الرئيسي المؤدي إلى العاصمة، لافتة إلى تحرير العديد من القرى السكنية بينها «بني زرعه»، «الفرع»، و«النشف». وقال نائب رئيس مجلس المقاومة في صنعاء محمد مشلي الحرملي: «إن قوات الجيش الوطني والمقاومة تحاصر بقايا مليشيات الحوثي والمخلوع بالقرب من معسكر اللواء 312، التي لم تعد تشكل خطرا لأنها في مرمى النيران وليس أمامها إلا الاستسلام أو الموت تحت الحصار الخانق». وأضاف «إن مقاتلي المقاومة في جبهة -أملح- (غرب معسكر الفرضة)، التحموا مع مقاتلي المقاومة في جبهة جبال يام (جنوب)، وتمكنوا من قطع الطريق العام الذي يربط بين صنعاء ومحافظتي مأرب (شرق) والجوف (شمال شرق)». وأكد الحرملي مواصلة قوات الجيش والمقاومة التوغل في مناطق غرب نهم باتجاه نقيل بن غيلان، وإحكام سيطرتها على منطقتي «بران» و«مسورة»، لافتاً إلى أن أنصار الشرعية في تلك المناطق شرعوا في طمس شعارات جماعة الحوثي، وكتابة عبارات أخرى منها «الناس سواسية.. لا سادة ولا عبيد». فيما قال مصدر في الجيش لـ«الاتحاد»، إنه تم قطع إمدادات «الحوثيين» من صنعاء إلى صرواح (آخر معاقل المتمردين في مأرب)، ولم يتبق أمامهم سوى طريق واحد غير رئيسي يمر عبر بلدة خولان الواقعة شرق العاصمة. وقال عضو المجلس الأعلى للمقاومة عبد الكريم ثعيل «إن قوات الجيش والمقاومة يتقدمون لعملية تحرير صنعاء بشكل عام، في نهم ومن اتجاه وادي حريب نهم، وغرب جبال صلب باتجاه بني حشيش، وكذلك في جبهة صرواح المتاخمة لخولان للاتجاه نحو فتح بوابة صنعاء الجنوبية». وأضاف «معركة تحرير صنعاء وطنية ومحسومة والمسألة مجرد وقت وتكتيك لتخفيف المعاناة المحتملة على المدنيين في المحافظة وما جاورها». وكثف طيران التحالف، أمس، غاراته على مواقع وتجمعات المتمردين في صرواح حيث قتل ستة منهم وأصيب آخرون بحسب مصادر في المقاومة نفت لـ«الاتحاد» مزاعم باستهداف معسكر «ماس»، الذي تسيطر عليه القوات الشرعية شمال غرب مأرب، بصاروخ باليستي من نوع «توشكا». وأضاف: «اعترضت المنظومة الدفاعية الجوية للتحالف صاروخاً أطلقه المتمردون من صنعاء باتجاه المعسكر وتم تدميره في الجو». وشن «التحالف» أيضاً ثلاث غارات على المجمع الرئاسي ومعسكر النهدين المطل عليه جنوب صنعاء. كما قصف الطيران تجمعات للمتمردين في بلدة الدريهمي بمحافظة الحديدة بالتزامن مع إطلاق قوات الشرعية عملية عسكرية لتحرير بلدات ساحلية في محافظة حجة في خطوة تمهد لاستعادة ميناء الحديدة. وقد سيطرت القوات على جزيرة الحبل الواقعة بين حجة والحديدة، وكان يستخدمها الحوثيون كمقر إعلامي سري. وذكرت المصادر أنه تم أسر العديد من المتمردين ومصادرة كاميرات وكمبيوترات وأدوات أخرى. وأصيب متمردون بهجومين منفصلين للمقاومة في محافظة ذمار. كما اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الشرعية والمتمردين في منطقة حدودية بين محافظتي إب (وسط) والضالع (جنوب). وذكرت مصادر لـ «الاتحاد» أن الاشتباكات اندلعت في منطقة «حمك» شرق إب، وأن مليشيات الحوثي وصالح قصفت بقذائف صاروخية ومدفعية موقع «يبار» المطل على جبل حمك الاستراتيجي. وتواصلت المواجهات المسلحة أيضا في تعز التي شهدت غارات عنيفة للتحالف على مواقع وتجمعات المتمردين شملت استهداف معسكر اللواء 22 حرس جمهوري في منطقة الجند. كما طال القصف معسكر العمري في بلدة ذوباب الساحلية الغربية، وتجمعات للمتمردين في مدينة المخا المجاورة. وأحرزت قوات الشرعية والمقاومة تقدما في جبهة كرش الحدودية بين لحج وتعز، وقال مصدر عسكري في المنطقة الرابعة لـ«الاتحاد»، إن تعزيزات عسكرية تقدمت من معسكر العند الاستراتيجي صوب كرش تحت غطاء جوي من التحالف، وبدأت التقدم في الخط الرئيسي الواصل إلى تعز. وأضاف أن هذه القوات قصفت بشكل عنيف مواقع المتمردين في مناطق الحويمي وجبل الكتيبة والسواد وما جاورها، وأن هناك تراجعاً وهروباً كبيراً في صفوف المتمردين الذين سقط منهم عشرات القتلى والجرحى. وأكد أن قوات الجيش والمقاومة تفرض حصارا على المتمردين في منطقة الجريبة، كما تقدمت في جبهة الضاحي وقرنة باتجاه السحي الواصلة إلى ضواحي تعز، في ظل الترتيبات العسكرية لفك الحصار عن المحافظة وتحريرها من المتمردين. بدأت قوات الجيش والمقاومة استعداداتها لتطهير مديرية عسيلان آخر معاقل الحوثيين في شبوة. وقال مصدر في المقاومة لـ«الاتحاد»، إن قوات الجيش والمقاومة أعلنت جاهزيتها للمعركة الفاصلة مع المتمردين في عسيلان التي تربط المحافظة بكل من مأرب والبيضاء. وقصف طيران التحالف تجمعات المتمردين في منطقة مريس ومدينة دمت شمال محافظة الضالع. كما استهدف مواقع للحوثيين في صعدة حيث أصابت غارتان معسكر اللواء131 مشاة في بلدة كتاف على الحدود مع السعودية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا