• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

حميمية الخريف في تصاميم عصرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أكتوبر 2016

خولة علي (دبي)

يتوق مصممو ديكور إلى سحر الألوان الدافئة التي تحاكي فصل الخريف، ويستلهمون من أجوائها قطعاً تطلق الأحاسيس، وتكشف سحر المكان ورومانسيته، وتلف الردهات بأطياف النور المتدفقة عبر النوافذ الواسعة، مبتكرين أثاثاً يشي بالدفء، حيث الألوان الحارة بغزارة أكثر على الأرائك والجدران وقطع السجاد التي تغطي أرضية «الباركيه»، لتضفي المزيد من الدفء في أيام الشتاء الباردة.

ويهتم مصممون بحيثيات التصاميم، فيظهر تنوع عناصرها وارتباطها في فكرة واحدة وهي كيفية إبراز مظهر شتوي دافئ، وجعل ردهات المنزل أكثر قدرة على مواجهة قسوة الشتاء. بحلة أنيقة. فلا تخلو المنازل من اللون البني المستمد من روح الطبيعية، والذي يحمل تأثيرات قادرة على اختراق النفس ومدها بأحاسيس جميلة يأنس بها سكانها.

ترابط العناصر

وتمنح قطع الديكور المستوحاة من فصل الخريف مفهوماً خاصاً للمنزل، وتترك لمسة سحرية لها مفعول قوي على المكان يجعله أكثر ثراء وقيمة فنية، فضلاً عما تخلقه من تأثيرات عميقة في الفراغ تلعب دوراً بارزاً في رسم تفاصيل دقيقة وأكثر وضوحاً. ومؤخراً طرح خبراء «إنتيرير» للمفروشات، تصاميم ترسم ملامح قوية ودافئة من خلال تناغم عناصرها. ومنها مفروشات تبرز صالة المعيشة بملامح أقرب إلى الطبيعة في مكوناتها، فكل قطعة منها لم توجد بصورة عشوائية، وإنما اختيرت بعناية حتى تخرج كثيم واحد، محققة راحة قاطني المنزل.

مكونات دافئة

استطاع المصممون في «إنتيرير» أن يقدموا توليفة من مكونات دافئة، بمفردات جلبت من الطبيعة، في جلسة واسعة من المخمل، تتزاحم عليها وسائد وثيرة، وتقابلها قطع من الأرائك المفردة، من الجلد فيما تتوسطها طاولة دائرية، موشحة بجلد البقر، فيما تتناثر الأوشحة الصوفية على قطع الأثاث، ما يعطي تأثراً عميقاً بدفء المكان. ولم تخرج الجدران والأرضيات عن صيغة الفراغ، إنما تجلت بفكرة الأحجار المتراصة، وتتابع ألواح الخشب بطريقة تناغمية، فيما ظلت المدفأة تترقب وقتها لتقوم بمهمتها في مد الفراغ بجو دافئ.

وتيرة هادئة

في تصميم آخر سار المصممون على وتيرة الهدوء، من خلال غرفة معيشية بألوان البيج، ولمنحها مزيداً من العمق طعمت بظلال من اللون البني عبر مجموعة من الوسائد، وطاولة مربعة الشكل جلدية تتوسط الجلسة. ولم تغب الإطارات الجلدية التي تزدان بها المرايا التي تشبثت بالجدران، ليكتمل المشهد بمجموعة من الشمعدانات المطلية بطلاء بني معتق. ومن التصاميم المطروحة، مقعدان من الجلد البني الداكن مفصولان بطاولة صغيرة يعلوها أصيص لزهرة الأوركيد ما يعطي إحساساً بالحيوية والنشاط وكسر رتابة اللون البني، يمكن أن تتربع في زاوية المدخل أو في حيز جانبي لغرفة المعيشة. ولإعطاء غرفة النوم الملمح ذاته، عكف مصممو «إنتيرير» على إبراز سرير بطابع كلاسيكي، تعلوه قوائم من الخشب المحفور، فيما تتوزع الإضاءات لتنشر نوراً دافئاً في جنبات المكان. فيما جاءت الأرضية من خشب الباركيه تعلوها قطعة من السجاد الشرقي، لخلق مزيد من الدفء في غرفة النوم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا