• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«حرب ما بعد الطلاق».. الطرفان خاسران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أكتوبر 2016

هناء الحمادي (أبوظبي)

الطلاق نهاية الحياة الزوجية، لكن وطبقاً لدراسات حديثة، فقد أصبح الطلاق بداية حرب ضارية ومتعددة الأطراف، بدءاً من نفقة الأطفال وحضانتهم، ومسكن الزوجية، وصولاً إلى تشويه كل طرف سمعة الآخر.

حيث ينشط كل طرف في البحث في أجندة الآخر الحياتية، فيلجأ إلى الاتهامات وخلق المشاكل للطرف الآخر، ليأخذ الانتقام أشكالا شتى كالشكاوى المتكررة في مراكز الشرطة، ورفع الدعاوى في المحاكم، وقد تتطور لمرحلة تشويه السمعة، وإفساد الحياة الزوجية للطرف الآخر في حال زواجه أو زواجها، وقد يصل إزعاج أحد الطرفين أحياناً إلى حد التعرض له في أماكن العمل أو الأماكن العامة، وبث الإشاعات المغرضة.

ومن تلك الحالات، نائلة التي تزوجت بعد 6 سنوات من الحب لتكون مكافأة هذا الزواج الطلاق والزواج بأخرى، والسبب وفقها كثرة شكها به وجلوسه ساعات طويلة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتقول «بعد طلاقي تركت زوجي ولم أحاول إيذاءه خاصة أنه من أقاربي، لكن عندما علم بخطوبة أحد الشباب لي، دبت الغيرة في قلبه ولم يتحمل الأمر فأصبح يشيع كلاماً معيباً عن أخلاقي، انتقاماً مني. ولم أقف مكتوفه اليدين بل ثأرت لنفسي وحاولت الوصول إلى عمله بأساليبي الخاصة، حيث ذكرت لإحدى الموظفات التي تعمل مع «طليقي» أنه كان بخيلاً ويحرمني من المصروف ويطالبني بالذهاب لبيت أهلي لأطلب المال، فيما ينفق ماله على ملذاته».

والحال لم تختلف مع شيخة، فبعد عِشرة ثماني سنوات كان الانفصال الحل الوحيد لإنهاء الخلافات التي كانت تعصف بزواجها بسبب تدخلات الأهل، حتى استحالت الحياة بينهما وما إن طلبت شيخة الطلاق، حتى تحول كل طرف منهما إلى عدو يفكر في طريقة لتدمير الآخر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا