• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

«سفير الألحان» خانه الاختيار مع «مراكشية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 يونيو 2014

لا أقول سوى «صح لسانج» لأختي المواطنة التي تحدثت عبر صفحة «رأي الناس» عن سقطة الملحن والمغني الذي يطلق على نفسه «سفير الألحان»، وأغنيته الأخيرة «مراكشية»، فمثل هذه الأغاني وغيرها من الأغاني دمار لعقول الشباب والمراهقين، وأتمنى من فايز السعيد التمعن جيدا بأهله وعائلته قبل إطلاق مثل الأغاني والله يحفظ شبابنا وعيالنا يا رب.

وكانت قد أشارت في مقالها أطلق المطرب الملحن الإماراتي فايز السعيد أغنية جديدة بعنوان «مراكشية»، يتغنى من خلالها بجمال وسحر الفتاة المراكشية المغربية، ومن قبلها كان قد طرح أغنية مغربية بإيقاعات خليجية بعنوان «أطير للمغرب». والأغنيتان تحملان كل معاني ومترادفات المديح والتغني والتجمل والإطراء والتمجيد والتزكية والتفخيم والثناء على حسن وجمال الفتاة المراكشية المغربية. متسائلة عن الهدف المرجو من كتابة مثل هذه الكلمات؟.

وقالت إن الكاتب أو المغني «يملك مطلق الحرية في التغني بجمال وحسن محبوبته، ولكن ما الهدف من الترويج لحسن جمال المغرب بأخذ الرصيد والإجازة؟ هل الهدف الذهاب والاستمتاع بالحرام مع حسن الفتاة المغربية، أو نحسن الظن بالترويج للزواج من مغربية؟ وهنا المصيبة أعظم.

وفي ظل توجه الدولة إلى تشجيع الشباب المواطن على الزواج من مواطنات، والتقليل من نسبة العنوسة ومحاربة ظاهرة الزواج من أجنبيات، يظهر لنا المطرب الملحن الإماراتي فايز السعيد يشيد ويغني، ويلفت نظر الشباب إلى الفتاه المغربية ويشجع السياحة في المغرب، وينصح بأخذ أرصدتهم والتوجه بها إلى المغرب لأسباب لا نعلم ما الهدف منها. مع العلم للأسف، أن الأغنية صار لها صوت مسموع ومقروء أكثر من أي وسيلة أخرى لإيصال أي رسالة وبما أن للفن رسالة هادفة على حد علم المطربين يجب على المطربين اختيار وانتقاء كلماتهم بعناية شديدة والنظر إلى أبعاد هذه الكلمات وتأثيرها على الشباب والنتائج المترتبة عليها». ولا نقول إن سعادة سفير الألحان قد خانه الاختيار، والله يهديه ويتوب عن مثل هذه الأغاني الهابطة.

أم خليفة

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا