• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

رسائل

أحاديث زمان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 يونيو 2014

الحاج علي أحمد محمد يشير إلى تغيرات الحياة، وهو يقول: «الحياة اختلفت عن الماضي، فقد كنا نصوم رمضان من دون كهرباء أو مكيفات، كما هي الحال اليوم وكان الناس لا يتعطلون عن أعمالهم، ويحسبون لشهر شعبان حتى يتحروا ظهور الهلال لشهر رمضان، وفي الماضي كان مدفع دبا يعلن قدوم الشهر الفضيل، وكذلك يقوم سكان الجبال بإطلاق النار ليعرفوا جيرانهم بموعد الصوم، وكان بعض الناس يذهبون إلى دبا وأذن ليعرفوا مواعيد العيد ورمضان ويصلوا الجمعة في مسافي، وأحياناً في أذن أو دبا، فالشواب يرحلون ليلة الخميس من وادي السدر باتجاه دبا، ويبيتون هناك، ثم يصلون الجمعة، ويعودون.

وعن التحضيرات الرمضانية يقول: «قبل رمضان بأيام عدة نذهب للتبضع، ونشتري التمر والعيش، وسكان البيوت القريبة يفطرون (رباعة)، وإذا كانوا متفرقين، تفطر كل عائلة في بيتها، لكن الناس يتزاورون، ويصلون التراويح معاً، ويعطون زكاة الفطر لفقراء القرية، وفي ذلك الزمان معظم الناس لا يمتلكون شيئاً، وطعامهم في الإفطار يقتصر على الخبز والتمر، والعيش قليل، ويذبحون حسب إمكانية كل شخص، ولم تكن هناك إمساكية أو مساجد تعلن وقت الفطور، فهم يفطرون عندما تظلم الدنيا، وقد يكون ذلك بسبب الغيوم، وعندما تنقشع يدركون أنهم أخطأوا فيصومون يوماً آخر.

وفي العيد يحددون مكان مصلى العيد، ويكون في الوادي، ويصلون، ثم يتبادلون التهاني، ويطبخون الهريس، ويحتفلون طيلة أيام العيد، وتقام الولائم عند بعض البيوت، حيث يجتمع الناس، ويتناولون وجبات الطعام، المكونة من العيش واللحم، ويكون الفرح بادياً على جميع الوجوه.

سعود عبدالعزيز العتيق (أم القيوين)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا