• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

وباء القروض.. آفة بحاجة إلى وقفة حازمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 يونيو 2014

القروض هذا الوباء المنتشر فينا نحن شباب الإمارات، وأيضاً بعض «الشواب»، وأنا منهم. القرض مثل الإدمان، فقط على الشخص أن يستوعب الدرس عند أول قرض، وبحيث إنه يعرف كيف تؤكل الكتف بطريقة التخدير. وللأسف ما زال مندوبو البنوك يطاردون المديونين بالاتصال، والعرض عليهم بتحويل الراتب من بنك إلى آخر، من خلال مزايا جديدة وإجراءات مبسطة وأنت في مكتبك أو منزلك من دون عناء الذهاب إلى البنك، فقط شهادة راتب، وكشف حساب، ومن ثمة رحلة طويلة مع المعاناة.

تابعت قصة شخص مع أحد البنوك، عندما طلب منه مندوب البنك تحويل راتبه من بنك آخر، ففوجئ الشخص بأن عليه مبلغاً أكثر من نصف مليون درهم، تعميماً في المصرف المركزي، ويقول الشخص: «إن هذا البنك الُمعمم عليه لم يتعامل معه طوال حياته أبداً، ولا يعرف بابه، وعند سؤال المصرف عن هذا التعميم، كان رده غريباً، بأن طلب منه أن يراجع البنك الذي يطالبه بالمبلغ. كيف يا مصرف، وأنا ليس لدي حساب بهذا البنك، ولا تعامل معه أبداً، ولكن لا حياة لمن تنادي. ومن المصرف إلى البنك، ومن رسالة إلى صور الجوازات القديمة والجديدة، حتى قال البنك إن في الموضوع تشابه أسماء، كيف تشابه أسماء وأرقام الجواز والهوية وغيرها، والمستندات تميز بين عميل وآخر».

وبعد أن انزاحت تلك الغمة، ظهر مندوب البنك من جديد، ليعاود اتصاله بالعميل، «هيا لننتقل إلى بنك آخر».

أين المصرف المركزي من البنوك التي تستغل الشباب والشواب من دون رقيب وحسيب، وإذا حاولت تفادي مندوب بنك، اتصل مندوب بنك آخر، وما زالت الحكاية مستمرة حتى يعي المجتمع آفة القروض، وتأثيرها على المجتمع، وأيضاً على المصرف المركزي أن يكون حازماً، وقوياً في هذه الأمور، لتفادي مشكلات القروض والاتصالات والعروض وقصص «تشابه الأسماء»!!

زيد الخنبولي (رأس الخيمة)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا